أضيف في 13 شتنبر 2022 الساعة 20:40

الملك محمد السادس: ملك عظيم لمملكة شريفة


أصوات نيوز//

 نجح صاحب جلالة الملك محمد السادس منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين، في الوقت نفسه، في صون تراث المملكة، وتاريخها، وتقاليدها، وأن يجعل هذا البلد الرائع منفتحا على الحداثة، والتنمية الاقتصادية والإشعاع الثقافي.

صاحب الجلالة الملك محمد السادس حمل روحا جديدة، وقوة، وشبابا، وطموحا جديدا يقوم جلالته بعمل «كبير جدا»، يشمل كافة المواضيع، من قبيل تعميق الديمقراطية، من خلال الدستور الجديد. إن عمل جلالة الملك يتضمن العديد من النجاحات، بدءا بـ ثورة ثقافية حقيقية في جميع أنحاء المملكة، وخاصة من خلال تأهيل التراث والنهوض به، وإحداث متاحف كبرى، والتي تتولى تدبيرها المؤسسة الوطنية للمتاحف، التي يوجد على رأسها المهدي قطبي.

من بين نقاط المملكة الأكثر قوة تتمثل في هذا التوفيق المغربي بين المعتقدات، والذي هو في الآن نفسه عمل يعود إلى تاريخ المغرب، ولكن أيضا إلى عمل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والطريقة التي نجح من خلالها جلالة الملك في المزج بهذا البلد بين الثقافات، والأديان، والارث الروحي .

بفضل الجهود الإصلاحية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أصبح المغرب يحظى بالاعتراف للتقدم الذي أحرزه في مجال التعددية السياسية والحرص على تطبيق القيم الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والمساواة بين الجنسين.

و أهم ما ميز السنوات الماضية هي الجهود الأصيلة لجلالة الملك محمد السادس المتعلقة بالحرص على حماية حقوق الإنسان والحريات الفردية والسياسية وحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، وحرص جلالة الملك منذ اعتلائه العرش سنة 1999 على إطلاق مسلسل المصالحة الوطنية من أجل طي صفحة ماضي انتهاكات حقوق الإنسان. والقيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس مكنت المغرب من الانتقال إلى مرحلة أكثر انفتاحا وتعبيد الطريق نحو تحولات سياسية عميقة مع إقرار إصلاحات اقتصادية واجتماعية مهمة، أفضت إلى اكتساب اعتراف دولي بالتعددية الثقافية للمغرب، وإرادته لمنح المكانة اللائقة للنساء ضمن المجتمع.

خلال أيام كورونا الجائحة الملعونة بادرت بشكل فوري وغير قابل للتأخير أو التأجيل،  الحكومة المغربية، استجابة لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس،  في تنفيذ مسطرة الشروع في صرف المساعدات المالية للمغاربة الأكثر هشاشة وفقرا، والأشد احتياجا للدعم والمساندة، في هذه المحنة العصيبة التي يجتازها المغرب، والعالم بأكمله.

إذ ليس من الغريب أن يشتد اهتمام العاهل الكريم بالفئات والطبقات الاجتماعية الأكثر هشاشة وعوزا، وخاصة الفئات المتضررة من حالة الطوارئ التي تم الإعلان عنها، والذين كانوا يزاولون أنشطة غير مقننة، وهامشية، والذين يمكنهم إثبات وضعيتهم الاجتماعية وأحقيتهم في الاستفادة من الدعم الممنوع من صندوق تدبير تداعيات وباء كورونا العالمي، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ما كان لصاحب الجلالة أن يتناسى أو ينسى شعبه، وهو الذي أبى إلا التدخل السريع والعاجل لحماية المواطنين من خطر تفشي هذا الوباء القاتل من خلال مجموعة من التدابير والإجراءات التي شهدت بها دول العالم، وحظيت بترحيب الاتحاد الأوربي، الذي ضخ الملايير في هذا الصندوق لمساعدة المغاربة على تجاوز هذه المحنة بأقل الأضرار والتكاليف.

وبعد هذه الفئة، لا شك أن طبقات أخرى في صلب اهتمامات العاهل الكريم، وخاصة مستخدمي القطاع الخصوصي، خاصة الشركات المتضررة من فرض حالة الطوارئ بالبلاد، والتي نحن مقتنعون بأنها لن تطول ولله الحمد، وسينجح المغرب، بفضل حكمة قائده الأعلى، في عبور هذه المحنة، وتجاوزها إن شاء الله قريبا ، المغرب أضحى، في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمثابة منارة بنجاحاته، ويولي اهمية خاصة، لتطور المجتمع.



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا