أضيف في 31 يوليوز 2022 الساعة 20:03

استمرار إرتفاع أسعار المحروقات بالمغرب يُشعل غضب المواطنين ..


أصوات نيوز//

 اسية الداودي  

احتج مغاربة على ارتفاع أسعار المحروقات بشكل غير مسبوق في البلاد، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار المنتجات الغذائية الأساسية.  وعبر النشطاء عن امتعاضهم من ارتفاع الأسعار وعدم اتخاذ الحكومة لتدابير من شأنها التخفيف عنهم من وطأة الغلاء، فيما يعيش المغاربة أوضاعاً معيشية صعبة.  

وأشار تقرير “المندوبية السامية للتخطيط” – وهي هيئة الإحصاءات الرسمية في المغرب – إلى أن 54.3% من العائلات المغربية تدهور وضعها المالي، و45.4% منها لجأت إلى إنفاق كل مدخراتها واضطرت للاقتراض، و99.2% من العائلات تعاني من غلاء أسعار كل شيء.

 تداعيات الحرب في أوكرانيا  وبررت الحكومة المغربية الارتفاع إلى تداعيات الحرب في أوكرانيا على السوق الدولية، لكن الأمين العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز الطبيعي  وآن السعر لم يكن يتجاوز في السابق ثمانية دراهم، أي 0.80 دولار، حتى في ظل ارتفاع الأسعار في السوق الدولية.  

وتشير التوقعات إلى استمرار ارتفاع الأسعار عموما هذا العام “في معدلات تفوق المتوسط المسجل خلال العقد الأخير”، بحسب المندوبية السامية للتخطيط.  

ورغم التهديدات المتتالية بالعودة للمقاطعة في مواجهة هذه الزيادات التي طالت جميع المواد الاساسية بالمغرب، الا ان المغاربة يضطرون صاغرين الى الرضوخ للامر الواقع بشكل مستغرب، فيما الجشع صار اللغة الابرز، وكل من يستطيع ان يقر زيادات في منتوجاته او خدماته قام بالامر، رغم عدم ارتباط مجال اشتغاله بالحرب، او غيرها من المبررات التي تدفع الاسعار للمزيد من الارتفاع.  

وعبر بعض المغاربة في حديث لجريدة أصوات نيوز عن رغبتهم الجامحة في الاستغناء، عن بعض المواد الغدائية وسياراتهم الخاصة، بعدما تجاوز سعر البنزين 16 درهما للتر الواحد  وفي المقابل، أكد البعض الآخر، أن وسيلة النقل الخاصة، سواء تعلق الأمر بالسياراة أو الدراجة النارية، أصبحت في الوقت الراهن من بين الاولويات التي يستحيل الاستغناء عليها، مهما ارتفع ثمن المحروقات.  

ويأتي هذا الارتفاع في أسعار الوقود بالمغرب بالتزامن مع تراجع في أسعار السوق العالمية للنفط الخام. وأثار هذا الارتفاع في أسعار المحروقات استياء وغضب المواطنين الذين عبرو عن مدى تضررهم من هذه الزيادة التي تمس جيوبهم.



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا