أضيف في 23 يونيو 2022 الساعة 00:11

التعذيب والاختطاف ..فضائح جرائم ميليشيات البوليساريو مستمرة


أصوات نيوز//

أسية الداودي  

باتت مخيمات تندوف عنوانا كبيرا لمأساة إنسانية مستدامة باستدامة الصمت المطبق حولها، والقيادة التي قضت عقودا في مراكمة الثروة من تهريب الدعم الإنساني الموجه لسكان المخيم

في هذا السياق قال أحد النشطاء الصحراويين المدافعين عن حقوق الإنسان والمعتقل السابق في سجون عصابة البوليساريو أنه سبق وأن تعرض للتعذيب والاختطاف لشهور من طرف عصابة البوليساريو الإرهابية، بعد فضحه لممارسات قياداتها المتمثلة في سرقة المساعدات الدولية والإخفاء القصري، والتعذيب داخل معتقلات سرية، أن عصابة البوليساريو تقوم بتهجير الأطفال نحو أوروبا تحت ذريعة العطل الصيفية، ليتم تسليمهم مقابل مبالغ مالية لعائلات أوروبية من أجل تبنيهم، بعيدا عن أمهاتهم رغم حداثة سنهم، ما يتسبب في فواجع إنسانية داخل هذه المخيمات.

 وأعطى الفاضل ابريكة مثالا عن جرائم ميليشيات البوليساريو بحالة طفل قامت هذه العصابة بانتزاعه بالقوة من أسرة صحراوية داخل المخيمات، وسلمته لعائلة إسبانية، حيث تعرض للضرب المفضي إلى الموت قبل أن يتم حرق جثمانه حسب طقوس العائلة التي تبنته، بالرغم من معارضة أسرته الصحراوية التي طالبت بالدفن على الطريقة الإسلامية.

 وأبرز الناشط الحقوقي الفاضل ابريكة، أن عصابة البوليساريو وحاضنتها الجزائر يمنعان تسييس أي إطارات من شأنها رصد مسألة اتجار ميليشيات البوليساريو بالبشر، مشيرا إلى أن قيادة هذه العصابة لازالت تعامل فئة كبيرة من اللاجئين ذوي البشرة السمراء على أنهم عبيد يتم بيعهم وشراؤهم بمنطقة الساحل والصحراء، خصوصا منهم النساء والأطفال،الذين يجدون أنفسهم عرضة للعديد من الانتهاكات بما في ذلك الاغتصاب والأعمال الشاقة والتجنيد القسري داخل العديد من العصابات وشبكات التهريب التي تنشط بكثرة في المنطقة.

وتشير التقارير الحقوقية الصادرة عن منظمات دولية تُعنى بحقوق الإنسان، إلى أن السكان تندوف يعيشون أوضاعاً إنسانية مزرية تتراوح بين سوء المعاملة والحرمان من كافة الحقوق الأساسية والتنكيل، وحسب المعطيات المتوفرة من هناك فإن سكان مخيمات تندوف ينقسمون إلى فئتين الأولى مقربة من مراكز النفوذ في جبهة البوليساريو وتتمتع بحياة عيش رغيدة، بينما تئن الفئة الثانية تحت وطأة ظروف اجتماعية قاسية محرومة من أية امتيازات بل ومحرومة من أدنى الحقوق الضرورية.

 وتعاني الفئة الثانية التي تشكل الغالبية الساحقة من السكان من الفقر وسوء التغذية، بالإضافة إلى حرمانها من الحصول على أوراق الإقامة والهوية وتمنع عليهم حرية العودة إلى بلدهم المغرب، كما تعمل مليشيات البوليساريو على فرض نظام الوصاية والمحسوبية لإحكام السيطرة على المواطنين الصحراويين المحتجزين داخل المخيم، وتفرض عليهم الولاء والطاعة لقادتها مقابل الحصول على بعض المكاسب والامتيازات البسيطة.



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا