أضيف في 21 يونيو 2022 الساعة 22:45

مناورات ''الأسد الافريقي'' تصيب شنقريحة و تبون بالسعار


أصوات نيوز//

أسية الداودي

يحاول النظام العسكري الجزائري، لملمة جراحه وإنقاذ سمعة جيشه، خاصة بعد انعزال الجزائر إقليميًا وتراجع أرصدة قواتها العسكرية في المنطقة، في مقابل مراكمة مناورات الأسد الافريقي لنجاحات باهرة، سنة بعد أخرى، بفضل الشراكة الاستراتيجية النوعية بين الرباط وواشنطن  نظم الجيش الجزائري، أمس الإثنين، على مشارف الحدود المغربية، تمرينا عسكريا  بالذخيرة الحية بالقطاع العملياتي الجنوبي في تندوف، أشرف عليه قائد أركان الجيش الفريق السعيد شنقريحة  ويأتي هذا التحرك البهلواني للجيش الجزائري، بموازاة انطلاق الدورة الأكاديمية لعمليات تمرين الأسد الإفريقي، وكذلك انطلاق اكبر مناورات في افريقيا تنظمها القوات المسلحة الملكية المغربية ونظيرتها الامريكية رفقة العديد من الجيوش العالمية، والتي ستجرى للمرة الثانية بالاقاليم الجنوبية للمملكة وعلى مرمى حجر من تندوف.

ورغم أن وزارة الدفاع الجزائرية، حاولت تبرير تنظيم هذا التمرين العسكري التكتيكي، بحرصها على متابعة مدى تنفيذ برنامج التحضير القتالي لسنة 2021/2022 على مستوى الوحدات الكبرى للجيش الجزائري في النواحي العسكرية الست، الا أن الباعث وراء هذا التحرك العسكري، هو محاولة الرد على مناورات  الأسد الإفريقي 2022 التي تُجرى في المغرب، وجزء منها ستحتضنه منطقة المحبس التي تقع على مقربة من تندوف وما يغيض النظام العسكري الجزائري، هو أن مناورات الأسد الافريقي لهذه السنة، تعد هي الأضخم من نوعها، حيث تعرف مشاركة 18 دولة، إلى جانب مراقبين عسكريين من حوالي ثلاثين دولة من إفريقيا والعالم، وهو ما لم يستسغه كابرانات نظام السعيد شنقريحة، فضلا عن كون احتضان منطقة المحبس لهذه المناورات هو اعتراف وإقرار دولي بسيادة المغرب على كافة أقاليمه الجنوبية  

تجدر الإشارة إلى أن الدورة الثامنة عشرة من تمرين “الأسد الأفريقي 2022” التي تنظمها القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة الأمريكية، ستعرف مشاركة ممثلين عن 18 دولة شريكة، الى جانب مراقبين عسكريين من حوالي ثلاثين دولة من إفريقيا والعالم. وأفاد البلاغ بأن مناورات التمرين ستجرى خلال الفترة ما بين 20 يونيو وفاتح يوليوز 2022 في مناطق القنيطرة، وأكادير، وطانطان، وتارودانت والمحبس.



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا