أضيف في 21 يونيو 2022 الساعة 00:27

مع اقتراب عيد الأضحى..ارتفاع صاروخي في أثمنة الأضاحي وكساب يكشف السبب.


أصوات نيوز//

أسية الداودي  

 على بعد أيام قليلة من عيد الأضحى يسود تذمر كبير في صفوف العديد من المواطنين المغاربة من ارتفاع أسعار بيع الأضاحي هذه السنة، خصوصا في ظل الوضعية الاجتماعية والاقتصادية التي تسببت فيها جائحة كورونا للأسر المغربية.

 ويتوقع ، مربي أغنام وأبقار، في تصريح صحفي أن تشهد الأسواق في أضحى هذا العام أسعاراً مرتفعة مقارنة مع السنة الماضية، بالنظر إلى عدة عوامل خارجية، أبرزها الجفاف الذي أنهك المربين (الكسابة بلغة المغاربة). ويطالب مهنيون الحكومة بتدخل عاجل من أجل العمل على تخفيض تكاليف الإنتاج، بالتالي استقرار أسعار الأعلاف، من أجل التحكم، ولو نسبياً، في أسعار الماشية والقطيع  

وشدد مهنيون في القطاع على أن أسعار بيع الأضاحي ستعرف هذه السنة زيادة كبيرة، على اعتبار أن “الكسابة” لا يمكنهم تحمل عبء الزيادات في أسعار المواد العلفية لوحدهم.  وينضاف إلى ارتفاع أسعار المواد العلفية، وفق مهنيين، وجود فئة يطلق عليها “السمانة”، تعمل على اقتناء رؤوس من القطيع المعد للأضاحي من “الكساب” مباشرة قبل العيد بحوالي شهرين، وتعمل على تسمينها، ما يساهم في ارتفاع السعر أيضا.

 كما أكد مهنيون في هذا القطاع أن أسعار بيع المواد التي تستعمل في علف الماشية ارتفعت مقارنة مع السنوات السابقة، إذ بلغ ثمن الفول 8 دراهم للكيلوغرام، بينما بلغ الخرطال 6.50 دراهم، والشعير 4.5 دراهم.

 وأشار هؤلاء إلى أن تكلفة الخروف من العلف الجيد لمدة شهرين فقط قد تتجاوز 1300 درهم، مضيفين أن الكثير من المغاربة سيلجؤون إلى أنثى العجل، بالنظر إلى تقارب أثمانها مع أثمان الخروف، ناهيك عن أنها ستوفر مخزونا من اللحم يكفي لمدة طويلة.  

وفي ظل الوضع الحالي، لا توفر الميزانية العامة للدولة هوامش مالية تمكن من توجيه دعم أكبر للقدرة الشرائية للمواطنين، وهو ما يستوجب من الحكومة البحث عن تمويلات إضافية لسد عجز الميزانية، وترشيدا حقيقيا للنفقات وتفعيلا سريعا للإصلاح الجبائي لرفع المداخيل



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا