أضيف في 15 يونيو 2022 الساعة 22:54

عُيُون لا تَنام ..مؤسسة الأمن الوطني رمْز القُوة والدِّقة


أصوات نيوز//

أسية الداودي

 لقد حظي المغرب في الآونة الأخيرة بتنويه دولي بفضل يقظة أجهزته الاستخباراتية في تفكيك الخلايا الارهابية وفي مساهمته في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. فالعديد من دول العالم أصبحت تطلب مساعدة المغرب لها في محاربة الإرهاب.  

إن نجاح التجربة المغربية الرائدة في مجال الأمن يستند إلى رؤية عميقة للاستراتيجية المطبقة في هذا الميدان، سواء على المستوى المحلي أو في إطار التعاون وتبادل الخبرات وذلك بجهود المملكة في المجال الأمني، وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تقوم على تأهيل رجل الأمن علميا، وتقنيا، وعملياتيا، وأخلاقيا، وسلوكيا، وتجعل منه فاعلا نافذا في واقع المجتمع، ومحيطه، ومحيطا بواقع التحديات الأمنية، ومدركا لمهامه، ومتبصرا لقيمه، ومستشعرا لمسؤولياته بكل ما يحتمه عليه موقعه كفاعل أمني.  

يعرف أن المؤسسة الأمنية بالمغرب تنهج، في إطار حرصها الدائم على تحقيق الأمن والسكينة والطمأنينة للمواطنين، أسلوب اليقظة والاستباق في الحصول على المعلومة واتخاذ الإجراءات السريعة والفعالة، ما جعلها دوما قادرة، كمنظومة أمنية قوية، على تحصين البلاد من تهديدات التنظيمات الإرهابية.

 كما تعد المؤسسة الأمنية المغربية فاعلا رئيسيا في جميع أوجه التعاون، وفي مقدمتها تبادل المعلومات وتأمين نقل المطلوبين للعدالة وتنفيذ الإنابات القضائية الدولية والتسليم المراقب في جرائم المخدرات وتنفيذ الأوامر الدولية بإلقاء القبض، وتبادل الخبرات في إطار التكوين والتكوين المستمر، والقيام بتداريب مشتركة، وتبادل الخبرات والمعلومات في ميدان التصدي للتهديدات الإرهابية.

 برهنت خلال السنوات الماضية مؤسسة الأمن الوطني في ميدان الوقاية وتفكيك شبكات الإرهاب والإجرام، وبسرعة فائقة، خاصة من خلال تدخلاتها الاستباقية، خير دليل على ذلك.



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا