أضيف في 22 يناير 2022 الساعة 10:48

ترافع الدول العربية على مغربية الصحراء إقبار صاعق للقمة العربية بالجزائر


أصوات نيوز //   ذ.نهيلة الدويبي

كان النظام الجزائري متخوفا من أن يكون الحضور الخليجي من الدرجة الثانية، ما يعطي مشروعية لتقارير تتحدث عن عزلة الجزائر وضعف دبلوماسيتها إذ أثارت التحركات الدبلوماسية الجزائرية تجاه الدول العربية الشكوك حول تخوّف من فشل القمة العربية التي كانت مقررة في مارس ، في ظل مثل هذا الوضع الذي يعكس تخبطا جزائريا، ثمة ما يدعو فعلا إلى القلق وما نتج عنه توتر  العلاقات بين الجزائر وبعض الدول الخليجية وعلى رأسها السعودية وقطر ، إلى ان النظام الجزائري الذي لا يعي نفسه أطلق العنان لأجهزته الإعلامية من أجل التهجم على السعودية وقطر "الكلب الذي ينبح لا يعض”ينطبق هذا المثل تماما على حالة السعار التي أصابت الطغمة العسكرية الجزائرية، التي أصبح نباحها اليومي يثير الشفقة بحجة أن هذا البلد يدعم بلا مواربة الوحدة الترابية للمملكة المغربية غير أن عنتريات الطغمة العسكرية وتهديداتها لا تخيف أحدا ..قد أصاب هذا الموقف الواضح والقاطع النظام الجزائري بالسعار، خاصة أنه تم التعبير عنه أمام وفود دول العالم من قبل ممثل العربية السعودية التي تعتبر قوة إقليمية في منطقة الشرق الأوسط ولها ثقل داخل مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية وداخل هيئة الدول المصدرة للنفط و أيضا كل من قطر والأردن والإمارات والبحرين والكويت أمام أنظار العالم أكدوا دعمهم لجهود المغرب الرامية إلى تحقيق حل سياسي واقعي لقضية الصحراء المغربية و لمبادرة  الحكم ذاتي في المنطقة"كما ‏أعربا عن رفضهما لأي مساس بالمصالح العليا للمملكة المغربية أو التعدي على سيادتها أو ‏وحدة أراضيها.. ليست الحملة المبتذلة التي يشنّها النظام الجزائري على المغرب، ملكا ومملكة وشعبا، سوى تعبير صارخ عن عمق الأزمة التي يعيش هذا النظام في ظلّها كل ما هناك هو عدوان جزائري على المغرب عن طريق افتعال قضيّة اسمها الصحراء "لا ينفع الهروب إلى الخارج في شيء بمقدار ما أنه يؤكد عمق الأزمة التي يعيش في ظلّها نظام انتهت صلاحيته منذ فترة طويلة" ، هذا الوضع يطرح إشكالا مهما، وهو أن الجزائر تريد قمة عربية ناجحة بحضور رؤساء دول وملوك وأمراء، وليس وزراء خارجية، وتخشى من أن ذلك لن يحدث بسبب إشكال الصحراء، وهي نقطة الخلاف المطروحة الأبرز، وبالتالي تأجيل القمة كان واضح المعالم لأن نظام العسكر يريد إدراج ملف الصحراء في جدول أعمال القمة المزمع تنظيمها في الجزائر، ورفضت دول الخليج العربي، خصوصا فيما يتعلق بالموقف من قضية الصحراء، والتطبيع بين المغرب وإسرائيل ، لكن الواقع مُر على العصابات ،ومن الغريب أيضاً أنهم لا يدركون أن وهمهم هذا لن يتحقق، لأنهم لا ينصتون إلى نبض التاريخ، النظام يرفض مصارحة نفسه بغية أخذ العلم بأنّ التصعيد مع المغرب لا يمكن أن يأتي له بشرعيّة



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا