أضيف في 21 يناير 2022 الساعة 18:32

باحث يرصد ملامح قوة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب ودول الخليج‬


أصوات نيوز //   ذ . جيهان دامي 

 

خلال لقاء فكري حول موضوع “العلاقات المغربية الخليجية.. شراكة استراتجية متعددة الجوانب”، نظمته مؤسسة الفقيه التطواني،يوم أمس الخميس قال العربي الجعايدي، الباحث في مركز السياسات في مركز الجنوب الجديد، إن العامل الزمني حسم العلاقات المغربية الإماراتية، والسعودية، أبان دعم المغرب لقطر، وما أحدثه ذلك من توترات، وأن الصورة، التي أعطاها المغرب في تدبيره لهذا الملف، جعلت العديد من دول الخليج تحاول أن تخفض منسوب التوتر االذي كان قائما آنذاك في المنطقة، وأن تعمل هذه الدول على اللحفاظ على وحدتها.

وأضاف الجعايدي، إلى أن سنة 2014 كانت نقطة تحول أساسية في تطور المجلس، لأنها شهدت تطورا نوعيا في العلاقات الخليجية، من خلال سحب ثلاث دول خليجية لسفرائها من دول أخرى، وهو ما هدد بتداعيات بالغة على مستقبل المجلس، لكن اليوم هناك مناخ آخر يفتح أفقا جديدا في المجال الديلوماسي.

وأكد المتحدث أن التحول، الذي عرفته دول الخليج العربي جاء بنوع من التغييرات العميقة، ونوع من التحديات، من بينها صعود إيران كقوة إقليمية ونمو الانقسامات الطائفية، والعرقية، والتنافس الإديولوجي، والفكري داخل المجلس، نظرا للعلاقة غير المماثلة مع إيران، ثم التحول في النظام العربي وأزمته، والتحول الذي عرفه الحكم داخل هذه الدول، وفي مسار المجلس الخليجي.



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا