أضيف في 21 يناير 2022 الساعة 12:40

“الحماق” ظاهرة تقلق الأسر المغربية ..مئات منهم يتجوّلون بحريّة في الشوارع المغربية


أصوات نيوز //ذ. أسية الداودي

خلقت جريمة اكادير استياءً كبيرًا في المغرب وفتحت النقاش حول وضعية المختلين عقليًا، ودقت الجريمة ناقوس الخطر في المغرب حول وضعية المختلين عقليا وضحايا الأمراض العقلية، إذ يتجوّل في عدد من المدن المغربية مجموعات المختلين عقليًا بكل حرية، منهم من يعيش في الشوارع، ومنهم من يأوي ليلا لبيت أسرته، وصار عاديا أن يطالع الناس مشاهد مريض عقليًا وهو يقوم بتصرفات غريبة في الشوارع العمومية، بل إن بعضهم يعتدي أحيانًا على المارة.

في هذا السياق أضحت مدينة الدار البيضاء، تشهد تناميا متزايدا لظاهرة انتشار المرضى المختلون عقليا بالشوارع والأحياء، ما بات يهدد سلامة وأمن المواطنين بالمدينة.

ووفق ما عاينته جريدة “أصوات نيوز ”، فإن عشرات المختلين عقليا، يجوبون الشوارع الرئيسية والأزقة بالعاصمة الاقتصادية بكل حرية، كما يقدم البعض منهم على اعتراض سبيل المارة والقيام بسلوكات عدوانية.

واستنكر نشطاء عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، غياب تدخل المراكز والمصحات المسؤولة عن هذه الفئة، التي أصبحت تجعل من المساجد والمؤسسات العمومية وقرب ملتقيات الطرق، مكانا للنوم.

وفي ذات السياق، كتب أحد مواطني الدار البيضاء، تدوينة يؤكد من خلاها أن ‘’ المختلون العقليون قنابل موقوتة تتسكع بشوارع البيضاء، حيث كانت نادية (اسم مستعار لفتاة) تقطن بمقاطعة الحي المحمدي بالدار البيضاء، تركب في سيارات الأجرة، ولم تكن تعتقد بالمرة أنها ستكون عرضة لاعتداء داخل طاكسي، ليس من طرف السائق أو أحد الركاب، ولكن من قبل مختل عقليا رمى بآلة حديدية على زجاج الطاكسي فأصيبت الفتاة بجروح على مستوى الجبهة’’.

وأضاف ‘’الاعتداء الذي تعرضت له هذه الفتاة ليس الأول من نوعه في الدار البيضاء، فكثير من المواطنين تعرضوا لمثله من قبل مختلين عقليين يتجولون بكل حرية في شوارع وأزقة المدينة، حيث إن هناك من المواطنين من تعرضت سياراتهم للكسر، وهناك حادث لا يزال عالقا في أذهان إحدى السيدات حينما كانت حاملا، فقد تعرضت إلى ضربة قوية من قبل إحدى المختلات عقليا على مستوى البطن، كادت على إثرها أن تفقد جنينها’’.

مشيرا في ذات السياق، إلى أن ‘’مشكل المختلين العقليين في أكبر مدينة بالمغرب يعتبر من بين الملفات المستعصية على الحل، إذ رغم الحديث عن هذه القضية في مناسبات عدة، لكن يبقى الحال كما هو عليه، وهو ما ينطبق عليه المثل “وكم حاجة قضيناها بتركها”.



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا