أضيف في 6 يناير 2022 الساعة 20:20

غيظ القيادة العسكرية بالجزائر تأجَّجَ من التفوق الديبلوماسي المغربي في الانتصار للقضية الوطنية المغربية


أصوات نيوز //

أكد الكاتب الصحفي طالع السعود الأطلسي أن غيظ القيادة العسكرية بالجزائر تأجَّج من التفوق الديبلوماسي المغربي في الانتصار للقضية الوطنية المغربية.

وكتب طالع السعود الأطلسي، في مقال تحت عنوان “ليس للقيادة الجزائرية من يراسلها… لها فقط من يغضبها”، نشره الموقع الإلكتروني “مشاهد 24″، أن “القيادة العسكرية تأجج غيظها من التفوق الديبلوماسي المغربي في الانتصار للقضية الوطنية المغربية… وفي شغل موقع هام وفاعل في الجوقة الدولية لعزف ألحان السلام العالمي ولخنق عواء الإرهاب في العالم…”

واعتبر أن “غيظها ذاك وحتى حنقها بات من عاديات، بل ومن روافع ممارساتها الرئاسية للجزائر… إنه مشغلتها ومن مغذيات وجودها… وذلك ما يعبر عنه الإعلام الجزائري الذي يكتب بحبر الجنرالات ليعلن عن حقدهم وخيباتهم… ستجد في ذلك الإعلام، إنشاء في شكل هجاء لا بعده هجاء للمغرب… ضحل في المعنى ورديء في المبنى… لأنه ليس غرضا شعريا كما هو متعارف عليه في الشعر العربي…”

وتابع كاتب المقال، في هذا السياق، أنه “عرض من أعراض مرض فقدان المناعة السياسية… الإعلامية للقيادة العسكرية الجزائرية، من صحف ومواقع، ضد الديبلوماسية المغربية وضد الوزير ناصر بوريطة خاصة… في محاولة خاسرة لمحو انتصارات الديبلوماسية المنتجة والمفيدة للمغرب… والتي بها سيفيد الجزائر حين تبرأ قيادتها من عقدة المغرب فيها… تلك الحملة، لا رد عليها… هي ترد على نفسها بمضحكات محاولات عبثها بالوقائع الفصيحة في العلاقات الخارجية المغربية… تغرقها في متمنيات وأوهام القيادة العسكرية الجزائرية…”.

وأكد أن الرد القوي، المباشر والواضح على تلك الحملات، صدر من ألمانيا… وعبر عنه رئيس الدولة الألمانية فرانك والتر شتبنماير في رسالة رسمية، إلى جلالة الملك محمد السادس، “دقيقة في كلماتها وموزونة الإيقاع السياسي، كما المعتاد في الإبداع السنفوني الألماني”.

ويرى الكاتب أن “الرسالة الألمانية حقنت العلاقات الألمانية المغربية بمنشطات سياسية ذات مفعول نوعي وقوي…”، مضيفا أن لتلك العلاقات، اليوم، “محرك جديد بطاقة الاحترام المتبادل… لتوليد المنفعة المتبادلة…”. واعتبر أن رسالة الرئيس الألماني “إرساء لجسر متين وجديد في العلاقات مع المغرب… جسر جاوز الفجوة التي حفرتها الحكومة الألمانية قبل سنة، بتشنجها ضد المغرب والذي قابلته الديبلوماسية المغربية بالحزم المسؤول..”.

ولاحظ الأطلسي في هذا الاطار، أن الرئيس الألماني في رسالته “يقدم للألمان تعريفا جديدا للمغرب، ويقدم لهم قائد منجزاته الملك محمد السادس. ذلك المغرب الذي ستقيم ألمانيا معه علاقات على أسس جديدة… وإحدى أساساتها “دعم ألمانيا المستمر والقوي للتطور الرائع في المغرب”… (…)”، مشيرا إلى أن “الرئيس الألماني يعدد ذلك التطور في عناوينه الكبرى… تحت قيادة الملك محمد السادس”.

وأضاف السيد طالع السعود الاطلسي أن “ألمانيا ممتنة للمغرب على انخراطه الفعال من أجل السلام في ليبيا… والمغرب بهذه الممكنات والنجاحات الإصلاحية والتنموية، وتلك الجاهزية والفعالية الأمنية والثقافية لمواجهة الإرهاب والتطرف، وبذلك المسعى الثابت لصون الاستقرار والتحفيز على السلم في المنطقة، وهو المغرب الذي تنحاز ألمانيا إليه وتسعى إلى تطوير علاقاتها معه ومن مدخل الاصطفاف معه في نزاع الصحراء المغربية”، مبرزا أنه “وبلا تردد وبوضوح يعلن الرئيس أن ألمانيا “تعتبر مخطط الحكم الذاتي بمثابة جهود جادة وذات مصداقية من قبل المغرب وأساس جيد للتوصل إلى اتفاق لهذا “النزاع الإقليمي”. ويعود الرئيس للتأكيد على لازمة التعاطي الدولي مع النزاع، بأن ألمانيا تدعم مسلسل الأمم المتحدة من أجل “حل سياسي عادل ودائم ومقبول من كافة الأطراف”.

وخلص كاتب المقال الى أن “الخطوة الألمانية ستلهب الصراع الاسباني الداخلي حول العلاقات مع المغرب… ويرجح أن تعلو الأصوات الاسبانية الملحة على مراعاة المغرب والتفاعل مع المستلزمات التي وضعها للعلاقات معه…”.

وأكد أن “الخطوة الألمانية خرجت للقيادة العسكرية الجزائرية من حيث لم تكن تتوقع، رسالة الرئيس الألماني قالت عن المغرب وملكه كل ما يزعج النظام الجزائري أن يسمعه ويغضبه…”، مضيفا أنه قبل يومين كان الإعلام الجزائري “يتحدث عن أزمة الديبلوماسية المغربية، وضمنها أزمته مع ألمانيا… جاءها الرد من الرئيس الألماني، وليس من المغرب… (…) فعلا، ليس للقيادة الجزائرية من يراسلها، لا معتذرا ولا مواسيا… ترى وتسمع وتقرأ فقط ما ومن يغضبها”.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا