أضيف في 8 نونبر 2021 الساعة 12:57

مصطفى سلمى.. “التكتيك” المغربي يحرج النظام الجزائري داخليا و خارجيا


أصوات نيوز //  ذ.أسية الداودي 

تجاهل الخطاب الملكي، الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الأمة، مساء أول أمس السبت، بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين للمسيرة الخضراء، التصعيد العدائي، التي تقوم به الجزائر، ضد المملكة، وأكد، بالمقابل، على أن “المغرب لا يتفاوض على صحرائه”، ويعلن استعداده لايجاد حل سلمي للنزاع الإقليمي المفتعل.

وتساءل الناشط الصحراوي والعضو السابق في جبهة “البوليساريو” الانفصالية، مصطفى ولد سلمى، عبر موقع “الفايسبوك”، “لماذا يظهر المغرب و كأنه يتجاهل الجزائر؟”

وأجاب الناشط على هذا السؤال، موضحا أن “جزائر تبون وشنقريحة، بلحمة متصدعة تسعى لصناعة قضية وطنية، وتستخدم كل الوسائل لايهام الشارع الجزائري بأن المغرب عدو للجزائر والجزائريين”.

وتابع أن المغرب يعرف ما يسعى إليه النظام العسكري الجزائري، و “لا يريد أن يمنحه هذا العدو الذي يبحث عنه”
وأوضح الناشط الصحراوي أن المغرب يشتغل عكس رغبة النظام الجزائري بذكاء، فلا يرد على التصريحات و الاجراءات الاستفزازية التي تصدر عن الجانب الجزائري، بل يمد يده للسلام والوئام والإخاء بين شعوب المنطقة.
وقال ولد سلملى: “حتى أنه أصبح إذا تحدث عن قضية الصحراء، التي تعتبر قضية المغرب والمغاربة الأولى، يتحدث فقط عن الشق المغربي منها، و يتفادى الخوض في أفعال خصومه”.

وخلص إلى أن هذا التكتيك المغربي، فضلا أنه بات يحرج النظام العسكري الجزائري داخليا و خارجيا، “العاجز حتى اللحظة عن تقديم دليل يدين المغرب فيما يدعيه عليه”، فإنه يبطئ سرعته في الوصول الى مبتغاه من إعلانه المغرب عدوا له.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا