أضيف في 28 أكتوبر 2021 الساعة 21:46

“روتيني اليومي”.. مغربيات يتاجرن بأجسادهن لكسب المال


أصوات نيوز //  ذ.أسية الداودي 

تتنافس مجموعة من المغربيات في الاعتماد على جسدهن لجلب المشاهدات، في مشاهد مقززة لا علاقة لها بالأعمال المنزلية التي يفترض أنها أساس فيديوهات روتيني اليومي.

‎تعددت أسماء قنوات روتيني اليومي والشوهة واحدة، مضمون سطحي وتافه، مع تركيز التصوير من الخلف وإظهار المؤخرة والأرداف والأثداء.

وكان نشطاء مغاربة قد تداولوا فيديو من حلقات "روتيني اليومي" تظهر فيه امرأة  تتحدث عن علاقتها الزوجية التي عادت إلى طبيعتها بعد ما وصفته بالـ "تشنج" السابق، ثم يظهر زوجها وهو يضربها ويعنفها دون أي مبرر

وفيما تتصدر هذه الفيديوهات الـ"تريند" المغربي، تتعالى مطالبات بتدخلات رقابية لمراجعة ما يتم تقديمه على منصات “يوتيوب" وغيرها من مواقع التواصل.

فعلى الرغم من الانتقادات اللاذعة التي وجهت لهذه الموضة الجديدة، تبقى نسبة المشاهدة خيالية، تعكس في الوقت ذاته نوعية المتلقي وطريقة تفكيره ورغبته الجامحة، حتى هؤلاء بدورهم ساهموا في الرفع من شأن المشاهدة حتى بلغت مبلغ “الترند ”، في حين طالب آخرون بضرورة التصدي للظاهرة عبر تفعيل أدوار الهيئات الرقابية لرصد ما يتم عرضه على مواقع التواصل الاجتماعي حفاظا على الناشئة.

فيما اعتبر فريق آخر أن مثل هاته المشاهد المخلة بالحياء، ساهمت بشكل كبير ومباشر في تهديد التماسك الأسري وما قد ينتج عن ذلك من جريمة أخلاقية وانحلال خلقي بشتى ألوانه وأطيافه….وما ذلك إلا نتيجة حتمية لهذه الآفة الخطيرة الفارغة من المضمون والمحتوى العرض من ورائها كسب المال ولو على حساب الشرف.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا