أضيف في 25 أكتوبر 2021 الساعة 15:00

فيديوهات مرعبة''الكريساج'' تحت التهديد..صرخة مغربية ضد الجريمة


أصوات نيوز //  ذ.أسية الداودي 

 

تسبب انتشار عمليات “الكريساج” بالمغرب ، في التأثير على المواطنين بشكل كبير، حيث أصبحت مواقع التواصل الإجتماعي مليئة بالفيديوهات التي توثق هذه التصرفات المشينة.

ويعيش سكان المغرب بمختلف المدن  على وقع جريمة سرقة مما يجعل المرء غير مطمئن، سواء في الشارع أو في عمله بل وحتى في بيته بسبب البلطجية  المنحرفين الذين يعترضون سبيل المارة تحت التهديد بكل أشكال الأسلحة البيضاء، ولا يقتصر تواجد المنحرفين على الأزقة الضيقة أو الجانبية أو التي تقل فيها الحركة ،كما لا يتوقف ذلك على الليل أو الصباح الباكر.

إذ يتم انتزاع ما يحمله الضحية تحت التهديد من هاتف أو نقود وأحيانا حتى الملابس،لأن المعتدين عادة ما يكونون عصابة ومسلحين فرادى وجماعات بأسلحة فتاكة بما في ذلك الماء القاطع ، ناهيك عن الأسلحة البيضاء المختلفة الأحجام والأشكال من ( مدية إلى سكين إلى شفرة الحلاقة إلى المبراغ والموسى والمنجل ..)

 


والخلاصة الإجرام بالمغرب تعبير عن إفلاس المشروع المجتمعي الذي يستوجب أكثر من وقفة تأمل لمداواة الخلل، والمؤكد أيضا أن لهذه الظاهرة اتصالا وثيقا بالتفقير والتهميش والإقصاء، لأن البيئة الإجرامية للمجرمين تتميز بوضعية الفقر والبطالة وتدني المستوى الثقافي والتربوي ،والهذر المدرسي وفشل أنظمة الاحتواء والإدماج السوسيو مهني وعدم استقرار بيئة المجرم ووجود فوارق طبقية شاسعة ومجحفة في آن واحد بين شرائح المجتمع، حيث لم نعد إزاء مجتمع منسجم ومتضامن ينتمي إلى نفس القيم والثقافة الاجتماعية.

من جهة أخرى لا ننسى ما يقوم به الأمن المغربي من دور في الحفاظ على الاستقرار ومحاربة الكريساج والإجرام التطرف والارهاب..

والمغرب، باعتباره ليس دولة “طوباوية“ مثالية، ولسنا في المدينة الفاضلة التي تعيش في الاحلام، به مدن وقرى تعرف حركيات مختلفة، وبفضل تطور النمو الاجتماعي والحركية الاقتصادية والنمو الديمغرافي، يواكب هذا النمو حسب علماء الاجتماع والنفس، حالات شاذة وسلوكيات خارجة عن القانون، كأن يعترض شاب شابة من أجل السرقة، او القيام بسرقة أموال وتناول وبيع المخدرات والحبوب المهلوسة….

 


الجرائم، تقع في كل دول العالم، وبتفاوتات مختلفة، لكن بالمغرب استتناء، بحكم يقظة الأجهزة الأمنية، التي تفكك أخطر الجرائم والتي تتعلق بالارهاب والتطرف وشبكات عابرة للقارات وتنظيمات داعش المتسلسة والتي تنمو  وتستغل الأليات التكنولوجية,

فالأمن و الاستقرار يأتي من خلال ما تقوم به أجهزة المخابرات التي ترصد كل محاولة زعزعة الاستقرار الذي ينعم به المغرب، خصوصا في العهد الجديد، وبعد تولي عبد اللطيف الحموشي الادارة العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، حيث تحول الأمن الى ألية معقلنة، وتم تجاوز بعد المطبات السابقة، وهذا باعتراف دولي حيث التجربة المغربية أصبحت مطلوبة عالميا لوقف الإجرام…




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا