أضيف في 28 شتنبر 2021 الساعة 00:30

منظمة حقوقية أمازيغية تراسل غوتيريس للتدخل العاجل بملاحقة مجرمي حرب من البوليساريو


أصوات نيوز //ذ. نهيلة الدويبي

طالبت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، بملاحقة مجرمي حرب من عناصر البوليساريو من ضمنهم إبراهيم غالي، وتفعيل صلاحياته القانونية لدى مجلس الأمن ولدى المحاكم الدولية من أجل رد الاعتبار للأسرى المغاربة المحتجزين.

وطالب المكتب التنفيذي للعصبة الامازيغية لحقوق الإنسان، في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أرفقها بقائمة بأسماء قيادات في جبهة البوليساريو، بمتابعة مجرمي الحروب أينما كانوا وكيف ما كانت مواقعهم السياسية الحالية.

وأكدت العصبة، في الرسالة ذاتها، أنه "بعد إطلاق سراح من بقي على قيد الحياة من الأسرى المغاربة الذين احتجزتهم السلطات الجزائرية وميلشيات البوليساريو في سجون الجزائر والبوليساريو لمدة تقارب ثلاثة عقود، أكد جميع الأسرى تعرضهم لشتى أنواع التعذيب والتنكيل والقمع"، وهو ما يتعارض، يضيف ذات المصدر، "مع القوانين الدولية ويستلزم المتابعات القضائية للمسؤولين الجزائريين ولميلشيات البوليساريو المرتكبين للجرائم الدولية المنصوص عليها في القانون الأساسي الإطار المنظم لعمل المحكمة الجنائية الدولية".

 وذكرت الرسالة، الأمين العام للأمم المتحدة، بـ"بعض الفظاعات والانتهاكات وجرائم الحرب التي اقترفتها ميليشيات البوليساريو وبعض المسؤولين الجزائريين" كما استقاها أعضاء العصبة من روايات شفوية وكتب منشورة لبعض الأسرى المغاربة. ومن هذه الجرائم "الحرمان من النوم لمدد طويلة، والتجويع والإنهاك الجسدي والحرمان من الماء، والأعمال الشاقة وأعمال السخرة لدى قادة البوليساريو".

وسجلت العصبة تعرض الأسرى لـ"التعذيب أثناء الاستنطاقات المتكررة من قبل المخابرات الجزائرية وميليشيا البوليساريو، والحبس الانفرادي والتعذيب المتواصل، والعقاب الجماعي للأسرى المغاربة بمناسبة أو بدونها، والإجبار على امتصاص دم الأسرى بكميات كثيرة دون مراعاة الأوضاع الصحية المتدهورة جراء تهور الغداء وانعدام الدواءّ.

كما أشارت رسالة العصبة إلى "القتل العمد تحت التعذيب لعدد من الأسرى المغاربة وعددهم يتجاوز المائة، والتعريض للشمس لمدد طويلة أثناء استعراضات الصحافة والاهانات المتكررة الجسدية والنفسية، والإجبار على سب وشتم مقدسات المغرب تحت طائلة التعذيب والقمع في الإذاعات المحلية، واغتصاب الأسيرات المدنيات المختطفات من مناطق مختلفة في شرق وجنوب المملكة، وسرقة المساعدات الدولية واستغلال الأسرى من اجل التسول بهم دوليا".

وذكرت العصبة من هؤلاء الجلادين، نقلا عن الأسرى، "لبطل سيدي احمد، وطالب العلالي، وإبراهيم غالي، ومحمد بن عبد العزيز، وكريكاو grigao، وبيشا bouicha، وفيليبي fillipp ، وأيوب الحبيب، ومحمد فاضل ريبيك، ومخيطر mkhitir، وعلي غالي، وولد هنيا، و محمد لمين بودرسة، و بطاح".




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا