أضيف في 20 يونيو 2021 الساعة 18:44

مناورات “الأسد الافريقي” ..المغرب الأصل …الجزائر تقليد


أصوات نيوز // ذ.نهيلة الدويبي

حاول النظام العسكري الجزائري، تقليد مناورات “الأسد الافريقي”، اذ نظم شهر يناير 2021، “مناورات” عسكرية جوية وبرية في ولاية تندوف في جنوب البلاد عند الحدود مع الصحراء المغربية، بعد شهرين من التدخل الميداني للقوات المسلحة الملكية في الكركارات التي انتهت بطرد عصابات جبهة “البوليساريو” وإحكام السيطرة على المنطقة العازلة، وهو ما يؤكد أن ” التسخينات” العسكرية الجزائري مجرد “ردود فعل”، وليست مبنية على تخطيط مسبق، وبعد عسكري استراتيجي استشرافي، كما هو شأن مناورات “الأسد الافريقي”.

ورغم التطبيل الإعلامي الذي رافق ما حاولت وسائل الاعلام الجزائرية تسميته بـ”المناورات العسكرية”، لم تنجح الجزائر في إعطاء زخم عسكري قوي لهذه التدريبات، التي لم تعرف مشاركة أي من الدول الكبرى، مما حكم عليها بالفشل لأنها كانت تعتبر، بحسب المتبعين، “مجرد ردود فعل آنية على المغرب”.

واعتبر متتبعون أن التدريبات التي تحاول الجزائر أن تطلق عليها لفظ “مناورات” لا تعدو أن تكون “تسخينات عسكرية” يحاول بها جنرالات الجزائر تكريس عدائهم تجاه المغرب، ووحدته الترابية، وايهام الرأي العام الدولي بقوة الجزائر العسكرية، وشراكاتها الاستراتيجية، و انخراطها في تقوية مهارات وقدرات الجيوش على محاربة التهديدات التي تؤرق البلدان، وعلى رأسها التهديد الإرهابي.

وتفتقد التدريبات العسكرية الجزائرية، لكل المعايير الدولية المعمول بها في مجال المناورات العسكرية، وعلى رأسها هيبة الانضباط وثقة الشركاء الدوليين، وهو ما تفتقد اليه الجزائر، الغارقة في أتون الصراعات والتطاحنات بين جنرالات قصر المرادية من جهة، و مع الشعب الجزائري، وهو ما يقلق الدول الكبرى التي ترفض اجراء مناورات مع الجزائر بسبب انعدام الاستقرار السياسي في البلاد، الذي يوصف بـ”الهش”.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا