أضيف في 8 يونيو 2021 الساعة 00:59

كاتب لبناني .. الرئيس الجزائري، عوض أن يعطي دروسا للمغرب يفترض به التصالح مع الجزائريين أولا


أصوات نيوز //

تحت عنوان "حقد النظام الجزائري على المغرب ليس سياسة"، كتب الكاتب اللبناني خير الله خير الله أن "أكثر ما تخشاه هذه العقلية التي تتحك بالمؤسسة العسكرية الجزائرية من فتح الحدود مع المغرب، استجابة لنداءات عدة وجهها الملك محمد السادس في السنوات القليلة الماضية، هو أن يذهب الجزائريون إلى المغرب".

قال الكاتب الصحفي اللبناني إن على الجزائر التي يتباهى رئيسها بإغلاق الحدود مع المغرب منذ أواخر العام 1994، أن تتوقف عن سياسة الهروب إلى الخارج من جهة، والعيش في الأوهام من جهة أخرى، موضحا أن مشكلة هذا البلد ليست مع المغرب، بل تكمن في عقلية ترفض أن تتطور.

وأوضح الكاتب اللبناني، أن الرئيس الجزائري، عوض أن يعطي دروسا للمغرب يفترض به التصالح مع الجزائريين أولا "لأن مشكلة الجزائر في الجزائر ومع الجزائريين وليست في المغرب ومع الشعب المغربي".

وتابع قائلا "تخشى المؤسسة العسكرية أن يشاهد الجزائريون كيف استطاع بلد يمتلك إمكانات متواضعة الانتقال سريعا إلى بلد متطور في غياب الثروات الطبيعية، وفي المقابل، بدد النظام الجزائري المليارات من الدولارات التي دخلت خزينة الدولة في مشاريع لا فائدة منها كانت لجبهة بوليساريو أحدها".

وشدد خير الله خير الله، على أن"الحقد لا يمكن أن يكون سياسة، والتصالح مع الشعب الجزائري أولا هو أساس لسياسة بناءة يمكن أن تعيد للثورة الجزائرية رونقها الذي فقدته تباعا مع مرور السنوات منذ استقلال البلد في العام 1962".

ولفت إلى أن الزيارة التي قام بها الرئيس الجزائري لزعيم ميليشيا "البوليساريو" في مستشفى عين النعجة العسكري والحديث المتبادل بينهما كشف طبيعة العلاقة القائمة بين الجانبين أيضا، "فهناك طرف تحت الرعاية الجزائرية ينفذ السياسة المطلوبة منه لا أكثر، لا وجود لحق تقرير مصير لشعب، كل ما هناك أنه توجد ميليشيا مسلحة تضم صحراويين تعمل في خدمة النظام الجزائري، أي المؤسسة العسكرية الجزائرية".

وقال إن زعيم البوليساريو عاد إلى البلد الذي يرعاه ويستخدمه أفضل استخدام في قضية خاسرة اختلقتها الجزائر التي تشن حرب استنزاف على المغرب، مؤكدا أنه" ليس كافيا ذلك الحقد الذي يكنه النظام الجزائري للمغرب ملكا وشعبا، كي يصبح في الإمكان القول إن لدى الجزائر سياسة يمكن وصفها بالبناءة، لا تجاه الداخل، أي تجاه الشعب الجزائري، ولا تجاه الخارج بما يخدم الاستقرار الإقليمي".

وفي خضم هذه الأزمة دعا الكاتب الصحفي اللبناني إسبانيا إلى"التعر ف إلى المغرب بطريقة أفضل، خصوصا بعد اكتشافها أن الصبر والحكمة اللذين يمارسهما الملك محمد السادس ليسا دليل ضعف، بل دليل قوة وثقة بالنفس".

وخلص الى القول بأن" أكثر ما يدل على هذه الثقة بالنفس التنمية التي يشهدها المغرب حيث هناك استثمارات لما يزيد على ألف شركة إسبانية. لولا التنمية ولولا التقدم الذي يحرزه المغرب لما كان كل هذا الإقبال للشركات الإسبانية، تضاف إلى ذلك، في طبيعة الحال، الاختراقات التي سجلها المغرب في القارة الأفريقية، خصوصا منذ عودته إلى لعب دوره الطبيعي في الاتحاد الإفريقي في العام 2017".




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا