أضيف في 11 ماي 2021 الساعة 19:23

دُجَى العشر الأواخر: الأمانة


أصوات نيوز // ذ. سهيلة أضريف

 

اليوم بحول الله وقوته الثامن والعشرون مِن شهر رمضان الكريم، شهر تنبَعِت منه نسائم الرحمات والمغفرة والعِتق من النار، حيث سنتطرق إلى موضوع جَديرٍ بالاهتمام، وله أهمية كبرى في حياة المسلم ، ألا وهو "الأمانة".

الأمانة كسلوك وكمسؤولية لها وزنها في حياة الفرد المسلم، وهي تأخد عدة أشكال، منها مثلا؛ أمانة عدم إفشاء السّر، بحيث إذا ما صرّح لك شخص آخر على قضية أو مُشكلة، والتمس منك عدم إفشاء هذا الخبر إلى شخص آخر، فعليك الالتزام بذلك.

 أمانة المسؤولية بحيث أن المسؤول عن القيام بفعل معين مُلزم شرعاً وأخلاقيا وأدبياً بأن يحافظ على مسؤوليته. أمانة الحفاظ على الممتلكات كيفما تكون طبيعتها منقولة أم عقارية، فإنك أيها المسلم مُطالب بالحفاظ عليها إلى حين مُطالبة صاحبها إياها.

والأمانة هنا مع عامة الناس، مسلمون كانوا أم غير مسلمين، وأن مَنْ يدعي بأن الأمانة مقصورة فقط على المسلمين دون غيرهم، فأمره مَردرد عليه.

"إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض فأبَينَ أن يحملنها، وحملها الانسان، اِنه كان ظلوما جهولا".

والصيغة هنا جاءت للإنسان وليس للمسلم فقط.

ويقول الحديت" آية المنافق ثلاث؛ إذا عاهد وَفى، وإذا حدّث كذب، وإذا آتُمِن خان".

والمسلم ملزم بالحرص على هذا السلوك النبيل والرّفيع، اعتبارا لكونه آلية تمنحك الرحمة، والمغفرة والعتق من النار.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا