أضيف في 8 مارس 2021 الساعة 14:19

في يومها العالمي ... مغربيات نريد منصب رئيسة الحكومة


 

أصوات نيوز // ذ. أسية الداودي


لعبت المرأة  المغربية دورًا محوريًا في نهضة المجتمع وأثبتت من خلال هذا الدور قدرتها على التغيير الإيجابي، فحضورها لافت في مختلف المجالات ..

بهذا نجد أن المرأة المغربية  لم تلتزم فقط بواجبها تجاه أسرتها وتربية الأبناء بل أصبح لها دورًا اجتماعيًا كبيرًا في شتى المجالات، وبناءً على مؤهلاتها العلمية والثقافية والاجتماعية تنوعت أدوارها على مُختلف الأصعدة

في هذا اليوم العالمي للمرأة 8ً مارس ، وبعد مرور سنوات من الاحتفال كيف ترى المغربيات واقعهن المعاش ؟ وهل هن راضيات عنه ؟ وما هي الآفاق التي تطمح المرأة المغربية للوصول إليها ؟ كلها أسئلة طرحها موقع "أصوات نيوز" على مجموعة من النساء في مجالات مختلفة فكان الجواب كالتالي ...

نريد منصب رئيسة الحكومة

ابتسام طالبة جامعية تحكي ل جريدة أصوات نيوز  أن وضعية المرأة الآن في أحسن الأوضاع منذ أن ظهر الإنسان الوجود ، تضيف « لن نتحدث عن الجانب المهني ، وأقول الكلام التقليدي الذي يتحدث عن المرأة أصبحت وزيرة وصعدت إلى الفضاء ... ، لكن سأتحدث عن الحرية والتي ساهمت بشكل كبير في ذلك ، فالمرأة أصبحت حرة بدرجة كبيرة ورغم أننا في بلد إسلامي ، فالدولة لا تفرض على النساء " نوعا معينا من اللباس مثلا كما هو الحال في السعودية ، لهذا فوضعية المرأة متطورة لأقصى الحدود

وتؤكد ابتسام المكانة التي ستصل إليها المرأة هي أعلى منصب في البلاد ، وهي رئاسة الحكومة ، إذ يمكن في يوم من الأيام أن نرى رئيسة حكومة بالمغرب ، خاصة وأننا اليوم نشهد تولي امرأة قيادة حزب مغربي ، وهي المناضلة الحزبية نبيلة منيب التي تقود اليوم سفينة « الاشتراكي الموحد » ، كما أن المرأة الآن وصلت إلى أعلى المناصب ونجحت في إدارتها » ..

نساء متفائلات

من جانبها تؤكد فاطمة الزهراء، صحفية، "أن الوضعية التي وصلت إليها المرأة حاليا مشرفة مقارنة مع السابق ، سواء تعلقت بجانبها الثقافي أم السياسي أم الاقتصادي أم الفني .

وصرحت ل "أصوت نيوز" أصبحت لديها القدرة على أن تنجح في جميع المجالات المختلفة ، وتقول « نعم ستتطور المرأة أكثر ، لأننا نراها في كل يوم تتطور وتمنح لها مناصب مهمة في البلاد و خارجها

بينما ترى هبة ، فنانة تشكيلية ، أن وضعية المرأة في الدول العربية لا يمكن اختزالها بجملة ، فلكل دولة خصوصيات في مسار النضال النسائي ، غير أنه يمكن القول إن المرأة المغربية والعربية عموما ، وصلت إلى نضج كبير في معرفة حقوقها ، وبالتالي رسم معارك للمطالبة بها ، وإن كانت ببعض الدول تأخذ طابعا شعوبيا أو فلكلوريا أو خدمة الأجندة خارجية » ..


وتؤكد هبة « بالنسبة لي فأنا أؤمن بالكفاءة والتميز والفعالية أيا كان جنسها أنثى أو ذكر .. ومادامت المرأة قادرة على ممارسة إبداعها وتميزها ونبوغها مع الحفاظ على نواة المجتمع التي هي الأسرة ، فأنا أرى ذلك بمثابة مسار ينبغي تشجيعه بكل قوة ، وهنا أتحدث عن التشارك والتعاون بين المرأة والرجل لخوض معارك الحياة والاستقرار

تفاءل حذر..

وتؤكد ليلى ، خبيرة تجميل ، أن وضعية المرأة في الوقت الراهن أفضل بكثير مما كانت عليه في السابق ، إذ تقول « أصبحت المراة اليوم تحظى بمكانة مرموقة ومهمة في المجتمع ، واستطاعت أن تشغل مجموعة من المناصب المهمة

وتضيف بالرغم من تقدم وضع المرأة ، واشتغالها في مجموعة من المناصب الرفيعة ، فهي ما زالت تعاني من عدة ممارسات اضطهادية وهضم الحقوقها ، خلفتها إيديولوجية عرفها المغرب خلال القرون الماضية ، جعلت المرأة في مرتبة أقل من مراتب الرجل ، فمن المنطق معالجة هذا المشكل الخطير الذي يمس بكرامة المرأة ويحط من قيمتها أكثر فأكثر ، مع العلم أن للمرأة دورا هاما في تكوين المجتمع فالمسؤوليات التي تتحملها سواء داخل البيت أو خارجه لا تزيدها احتراما من طرف بعض الفئات التي تحتقر قدراتها » ...

وتتفق وفاء ، موظفة في القطاع البنكي، مع ليلى في الرأي ، وتقول رغم ما وصلت إليه المرأة من إنجازات وتبوء لمناصب عليا إلا أن مشوار الألف ميل بالنسبة لها لم يكتمل بعد ، فما زالت عقليات بعض الرجال متحجرة رغم أنهم اليوم يعيشون في الألفية الثانية بعد الميلاد ، ولن يتأت للمرأة التحرر من أغلالها إلا بعد ما يتيقن أولئك الرجال أنها شريكهم الفعلي في النهوض بالمجتمع ، ويتخلصوا من حكم القيمة المسبق لديهم والذي يتجلی في مقولة « هاذيك غير مرا » ... فهناك نساء بألف رجل

وتختم قولها أن أرى يوما ما المرأة المغربية رئيسة حكومة ، لم لا ، فهي جديرة بهذا المنصب وتستحقه ...




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا