أضيف في 18 يناير 2021 الساعة 14:42

البرد الفقر الجوع الذل والقهر ..أولاد الشوارع وصراعهم مع الحياة


آسية الداودي

الأطفال هم عماد المستقبل و هم أساس ازدهار الدول وتقدمها، يجب أن يحظوا بكل الوسائل المتاحة ليكون في إعداد أطفال قادة يحملون العلم والمعرفة والثقافة والتقدم لبلدهم

-حروب أطفال الشوراع

البرد الفقر والجوع وحروب الشوارع مشاهد مؤلمة جدًا تقلب كل موازين الإنسانية رأساً على عقب، وهذا المشهد البائس يتمثل في رؤية الأطفال المتشردين الذين يجوبون الشوارع دون أي معين أو كفيل، ويفتقدون لأجواء الأسرة والاهتمام والرعاية، ويفترشون الأرض ويلتحفون السماء وبعض الملابس البالية، أملا في أن تحميهم من ليالي الشتاء الطوال، إنها ظاهرة خطيرة جدًا

نشاهد أيضا العديد من الأطفال الشوارع يتعرضون لأشكال مختلفة من العنف والاستغلال والإيذاء، بما في ذلك الاعتداء والاستغلال الجنسي والعنف المسلح والإتجار بالأطفال والعنف الجسدي أو العاطفي، وغير ذلك من الممارسات الضارة الأخرى.

-حقوق الطفل!

في وسط العدد الهائل من التنديدات بحقوق الأطفال لا توجد حقوق فعلية للأطفال تحميهم، أطفالنا يتسلط عليهم كل أنواع الظلم والاعتداء النفسي والمادي صغار جدا ينامون في الشارع وفيهم حتى من مات في الشارع

قصص إنسانية مختلفة لكل طفل متشرد منها التفكك الأسري أو موت ابائهم الذي يرمي بهم في عرض الشارع، وكذا تخلي الأم والأب عن دورهم التربوي، فيقع الأطفال ضحية المجتمع، لذلك لا بد من إيجاد حلولٍ مناسبةٍ للحدّ من ظاهرة التشرّد والسيطرة عليها.

-دور الحكومة والمجتمع المدني في حماية الطفل من التشرد

أمام هذه الظروف القاسية، يجب أن تتحرك عدد من الفعاليات الجمعوية والحكومة المغربية والمؤسسات الاجتماعية والخيرية وأن تبرز أهمية هذه الفئة المعوزة من الأطفال وإيجاد حلول لحمايتهم من التشرد والقهر وأن يلتمّ شملهم، نتيجة موت الأم والأب، أو بسبب أنهم أطفال مجهولو النسب.

بهذا الصدد، قالت رئيسة الجمعية لحماية أطفال الشارع نسرين لوزي في تصريح صحفي بإعداد خطط مستقبلية للتحكم في خرائط ونقط تجمع المشردين من أجل تقديم العون والدعم العاجل وإعادة تأهيلهم مستقبلا، ضمن فلسفة ومنهجية تنهجها الجمعية تعتمد على التشغيل الذاتي (مشاريع مدرة للدخل) في إطار شراكة مع فاعلين وطنيين ودوليين، وإعادة تأهيل المشردين والأشخاص في وضعية صعبة، بهدف إعادة إدماجهم في نسيجهم المجتمعي،




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا