أضيف في 13 يناير 2021 الساعة 15:00

تقرير رسمي.. المدن الكبرى بالمملكة تدق ناقوس الخطر في نفاذ مخزون الدم


 

أصبحت مراكز تحاقن الدم بالمملكة، تعرف نقصا حادا في الموارد البشري حسب ما رصده تقرير صادر عن المهمة الاستطلاعية المؤقتة للمركز الوطني والمركز الجهوي لتحاقن الدم “بالرباط” ومصالح تحاقن الدم بالمركز الاستشفائي الجامعي والمستشفى الجهوي “بفاس”

وأضاف ذات التقرير أن مركز تحاقن الدم، يدير 391 مهني صحي، من أطباء وتقنيين وصحيين وإداريين وأعوان، مشيرا إلى أن العجز في الموارد البشرية يقدر بـ153 مهني للرفع من مردودية المنظومة وتوفير الدم بالجودة والسلامة المطلوبة أي ما يمثل ناقص 32 في المائة.

وأورد التقرير، أن أغلب العاملين بمراكز تحاقن والمراكز الجهوية أي 60 في المائة، يشارفون على سن التقاعد، بينما لا يتجاوز المهنييون الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة 10 في المائة، “مما سيفاقم العجز في الموارد البشرية ناهيك عن اختلاف انتماءاتهم تارة للمستشفيات ومؤسسات عمومية وتارة لمراكز تحاقن الدم مما يؤثر على مسار المهني للعاملين في مراكز تحاقن الدم من نفس الفئة” يقول التقرير.

و شدد التقرير، على أن المراكز التي سجلت نسبة مهمة في عدد المتبرعين تتمركز بمكناس والجديدة، و المراكز التي سجلت نسبة متوسطة هي أكادير و ورزازات وآسفي، بالاضافة إلى المراكز التي سجلت نسب متواضعة هي وجدة والدار البيضاء وبني ملال.

و عن أسباب هذا التباين الكبير في عدد المتبرعين، يوصي التقرير بتقييم النتائج لكل مركز و بحث مكامن الخلل من خلال عقد برنامج للرفع من مردودية مراكز تحاقن الدم .

و بخصوص تطور المخزون الوطني من الدم، كشف المصدر ذاته، أنه خلال سنة 2018 وصل المخزون الاحتياطي من هذه المادة الحيوية إلى 1400 كيس و 800 كيس سنة 2016 من الكريات الحمراء. مما يشكل تهديدا لأرواح المرضى والحوامل و ضحايا حوادث السير.

و حسب معطيات رسمية، فإن 9 مراكز يفوق مخزونها من الدم 7 أيام، و يومين كحد أقصى بخصوص مراكز الدار البيضاء و الرباط ونفس الأمر بخصوص مركز وجدة وفاس

وتابعت، أنه “منذ بدابة منظومة تحاقن الدم ومع تزايد الطلب على الدم ومشتقاته، وتطور منظومة تحاقن الدم عبر تعدد المراكز الجهوية لتحاقن الدم وأبناك الدم وتطور التقنيات التي أصبح يعتمدها مركز تحاقن الدم في جمعه وتأهيله وتوسيع نشاطه، جعل عملية التكوين تحتاج للدعم للاستجابة للحاجيات المتصاعدة ومواكبة التطور الطبي والتقني في مجال تحاقن الدم”.

تقرير اللجنة، سجل أيضا أن مدن كبرى كالدار البيضاء أصبحت تنذر بخطر نفاذ المخزون مما يستلزم التدخل المستعجل، لافتا إلى أن نسبة المتبرعين بالدم تقدر خلال سنة 2018، بـ9.3 متبرع لكل ألف نسمة”.

وأبرز، أن التبرع بالدم تطور ما بين سنة 2000 و2017 بـ3 في المائة، وارتفع الطلب بنسبة 20 في المائة ما بين 2012 و2016 ، مما يؤثر على الاكتفاء الذاتي ومخزون هذه المادة الحيوية، موردا أن المغرب ضاعف نسبة التبرعات بـ5.6 في المائة سنة 2010 إلى 9.3 في المائة سنة 2018.

وبيّن تقرير اللجنة، أن “المراكز التي تسجل نسبة مهمة في عدد المتبرعين هي كل من مركزي مكناس والجديدة بزائد 22 و17 في المائة، أما التي تسجل نسبة متوسطة فهي التي تتواجد بكل من أكادير وورزازات وتطوان ومراكش وآسفي ما بين زائد 2 و6 في المائة، ثم المراكز المتواضعة التي تتواجد بكل من وجدة والبيضاء والرباط وبني ملال والتي تقل عن 1 في المائة، وأخيرا السلبية التي تتواجد بالحسيمة وفاس والعيون وطنجة والراشيدية”.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا