أضيف في 5 دجنبر 2020 الساعة 09:39

صحيفة إيطالية: المغرب سيصبح بقيادة الملك محمد السادس منصة لصنع اللقاحات وتوزيعها بإفريقيا ..


وفي الوقت الذي كانت فيه عدد من الدول تسابق الزمن من أجل تأمين حصتها من الجرعات الخاصة باللقاح المضاد لكورونا، أعلن المغرب الشهر الماضي عن إطلاق حملة تلقيح شاملة في جميع مناطق البلاد، دون تحديد تاريخ معين لبدأ العملية.  

وكانت المملكة المغربية قد وقعت اتفاقيتي شراكة وتعاون مع المختبر الصيني "سينوفارم" تسمحان لها بالحصول على اللقاح، وشارك مئات المتطوعين المغاربة في التجارب السريرية، مما منح للمغرب الأفضلية ضمن البلدان التي ستزود باللقاح.

 أبرزت صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية، يوم أمس الجمعة، أن المغرب ، بقيادة الملك محمد السادس ، سيصبح “منصة لصنع لقاحات المضادة لفيروس كورونا وإنتاجها، ليتم بعد ذلك توزيعها على البلدان الإفريقية”.  وأضافت الصحيفة ، في مقال لها ، أن المغرب ” لن يكون اليوم فقط ضمن البلدان الأوائل التي تتوفر على اللقاح الصيني ( صينوفارم ) ” ، وإنما “سيصبح بقيادة الملك محمد السادس منصة يصنع فيها اللقاح أولا ثم توزيعه بعد ذلك على البلدان الإفريقية”.

 وأبرز كاتب المقال أنه ” إذا كانت الصين قد جعلت من المغرب شريكا مثاليا في إفريقيا ، فهذا مرده ، بالتأكيد ، إلى أن المملكة تتوفر على صناعات صيدلية تعتبر الأكثر دينامية في القارة الإفريقية، وتسمح لها ببلوغ طموحها في إنتاج لقاحات مصنوعة في المغرب تضمن الاكتفاء الذاتي للبلاد مع إمداد القارة الإفريقية”.

 وذكر أن الرباط لم توقع الاتفاق الخاص باللقاحات مع الصين فقط ، وإنما أيضا مع شركة “فايزر” الأمريكية ومجموعة “آسترازينيكا” للأدوية، فيما لاتزال المفاوضات جارية مع روسيا من أجل اقتناء لقاح “سبوتنيك v”، مبرزا أن التنويع هو الأمر الذي حث عليه وزير الصحة المغربي خالد آيت الطالب، لأنه “لا ينبغي الالتزام بنوع واحد فقط من اللقاح، لأن كل مصل يقدم نوعا معينا من المناعة وأن مزج مختلف أنواع المناعات يحقق مناعة مجموعة بسرعة إلى حد ما”.

  وسجلت “لاريبوبليكا” أن الإمكانات التي يزخر بها قطاع صناعة الأدوية في المغرب تنضاف إلى الاعتراف الدولي بحسن إدارته للموجة الأولى من الوباء، وبالريادة التي تم الاعتراف بها من قبل القارة الإفريقية، بحكم العلاقات السياسية والاقتصادية المتينة مع العديد من بلدان القارة.  

وتابعت الصحيفة “أنه بالتالي ليس بمحض الصدفة أن الصين اختارت الرباط بالتحديد- البلد الثاني للاستثمار في أفريقيا – باعتباره السبيل الأسرع للوصول إلى أماكن أخرى”، ما يبرز أنه “سيضطلع في المستقبل القريب بدور حاسم أكثر فأكثر في فضاءات استراتيجية”.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا