أضيف في 4 دجنبر 2020 الساعة 11:26

سفير المغرب في لشبونة: منذ عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي قدم قيمة مضافة أكيدة لبناء إفريقيا متضامن


 خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “إفريقيا القرن الواحد والعشرين” الذي يستضيف المغرب كبلد ضيف، أبرز سفير المغرب في البرتغال عثمان باحنيني، يوم أمس الخميس في لشبونة، السياسة الإفريقية الفاعلة للمملكة القائمة على التضامن وتعاون جنوب-جنوب براغماتي.

 وأكد باحنيني، أن “المغرب يقف بشكل ملموس إلى جانب البلدان الإفريقية الشقيقة، بروح التضامن الفعال وتعاون جنوب-جنوب برغماتي، مذكرا أن المملكة تضع إفريقيا كأحد الركائز التي تحظى بالأولوية في سياستها الخارجية.

 وقال إن المغرب، ومنذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي، “يقدم قيمة مضافة أكيدة لبناء إفريقيا متضامنة، مزدهرة وقوية وموحدة”، مسجلا أن هذه “العودة إلى الاتحاد الإفريقي منسجمة مع انخراطه المتعدد القطاعات والأبعاد في القارة منذ أزيد من عقدين “.

 وأبرز السفير، أنه إذا كان البعد الإفريقي للمغرب مكرسا في دستوره واضطلعت المملكة بتوجهها الإفريقي بالكامل ووجدت تاريخيا وجغرافيا جذورها وأيضا عمقها”، “فيمكن اعتبار خطاب الملك محمد السادس بأبيدجان في سنة 2014 لحظة مؤسسة لإفريقيا واثقة من إمكانات شبابها ومؤهلاتها الاقتصادية”.

وذكر أن الملك قال في خطابه التاريخي، إن “قارتنا ليست في حاجة للمساعدات، بقدر ما تحتاج لشراكات ذات نفع متبادل. كما أنها تحتاج لمشاريع التنمية البشرية والاجتماعية أكثر من حاجتها لمساعدات إنسانية”.

وسيجمع المؤتمر في نسخته الثانية مؤسسات ومقاولات ودبلوماسيين وسياسيين وفاعلين وشركاء أكاديميين، حيث سيتم خلالها تكريم المغرب كقوة إقليمية صاعدة. وعرف هذا الحدث مشاركة عدة متدخلين، من بينهم السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي محمد مثقال والمدير العام للمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية محمد توفيق ملين ، ومدير القطب الدولي للبنك المغربي للتجارة الخارجية – بنك إفريقيا، محمد أغومي، وعميد الجامعة الأوروبية في لشبونة توفيق ركيبي.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا