أضيف في 27 نونبر 2020 الساعة 16:10

سفير المغرب لدى روسيا : الجزائر تسلح البوليساريو وتدعي الحياد... والمغرب مستعد للدفاع عن نفسه ولا يخشى شيئا


 قال سفير المملكة المغربية المعتمد لدى روسيا، لطفي بوشعرة، ، خلال حلوله ضيفا على برنامج "فوكيس أون أفريكا" الذي تبثه قناة "بي بي سي"، التزام المغرب باحترام وقف إطلاق النار وبالمسلسل السياسي لإيجاد حل نهائي لقضية الصحراء، وأضاف المتحدث قائلا:إن الأمر يتعلق بالتزام من أعلى مستوى، كما يشهد على ذلك الاتصال الهاتفي الذي أجراه الملك محمد السادس مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

 وشدد الدبلوماسي المغربي على أهمية التفاوض من أجل تسوية هذا النزاع، مؤكدا أن "الدخول في حرب خيار سيء".  

وجدد المسؤول ذاته التزام المغرب بالمسلسل السياسي، الذي "لا يمكن أن يعطي ثماره في غياب شركاء حقيقيين"، واستعداده للتفاوض "مع أطراف وليس مع شبح".  وأوضح بوشعرة الدور الرئيسي للجزائر في هذا النزاع، قائلا: "هنا تلزم الإشارة إلى مسؤولية الجزائر في هذا النزاع وهي حقيقة يعلمها الجميع في منظمة الأمم المتحدة منذ سنة 1975، حيث إنها عملت على تزويد ميليشيات البوليساريو بالأسلحة وبالترويج لأطروحتهم في المنتظم الدولي وتزعم في الآن نفسه عدم مسؤوليتها عن هذا النزاع".

 وبخصوص جبهة "البوليساريو"، أبرز الدبلوماسي المغربي خياراتها المتعارضة بين انتقاداتها للمسلسل السياسي من جهة، وإعلانها الحرب من جهة أخرى.  وقال بوشعرة إن "المغرب الذي يمتد تاريخه لأزيد من 12 قرنا، مستعد للدفاع عن نفسه ولا يخشى شيئا، غير أنه ورغم كل شيء مازال مؤمنا بالمسلسل السياسي، باعتباره الحل الوحيد لهذا النزاع".

 وأكد السفير أن العملية التي أطلقها المغرب في 13 نونبر الجاري، "لم يكن لها أي طابع هجومي، وكانت تهدف إلى تأمين حرية التنقل بين المغرب وموريتانيا بعد أن عرقلتها استفزازات العناصر المسلحة للبوليساريو منذ 21 أكتوبر الماضي، وألحقت أضرارا بمعبر الكركرات".

 وأمام هذا الانتهاك الصارخ لاتفاق وقف إطلاق النار، يضيف السفير المغربي، "فضل المغرب اللجوء إلى الوسائل الدبلوماسية، قبل أن يطلق، باحترافية كبيرة، عملية دفاعية لم تسفر عن أي إصابات".

 وخلص سفير الرباط بموسكو إلى أن هذه العملية السلمية لقيت دعم أزيد من 40 دولة، مؤكدا أن "لا أحد يتسامح مع أي انتهاك للقانون في هذه المنطقة".




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا