أضيف في 25 نونبر 2020 الساعة 14:26

المنظمة الإيطالية-المغربية لحقوق الإنسان بإيطاليا:أكثر من 100 شخصية إيطالية مؤثرة تعلن دعمها لموقف المغرب من قضية الصحراء المغربية


 

 ناقشت صحف ومواقع عربية ومنظمات عالمية ودول كبرى في قضية الأحداث الأخير بين المغرب والبوليساريو،  انه في كل تصريحاتهم حول هذا الموضوع: أشادوا أن المغرب "قد تصرف بعقلانية وبالحكمة المعهودة عنه لحل المشكلة بهدوء وبأقل الخسائر وأعاد الأمور إلى ما كانت عليه، وهو الأمر الذي أشادت به بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو) وغالبية دول العالم المتابعة للمشكلة، إلا أن التدخل المغربي أثار جبهة البوليساريو التي أعلنت حالة الحرب".

  بهذا الصدد قالت المنظمة الإيطالية-المغربية لحقوق الإنسان بإيطاليا، أنه أكثر من 100 شخصية إيطالية مؤثرة من عالم السياسة والاقتصاد والفن، دعمها لموقف المغرب من قضية الصحراء المغربية.  وأعلنت هذه الشخصيات ، ومن بينها برلمانيون وأعضاء في مجلس الشيوخ، وعمداء وأساتذة جامعيون وباحثون ومهندسون ونقابيون، إضافة إلى جمعيات مدنية وأخرى تعمل في مجال الرياضة و مختصون في المجال البنكي وأرباب العمل من صناع القرار، عن “دعمها للقضية الوطنية، إيمانا منها بمغربية الصحراء”.

 وقد اطلعت هذه الشخصيات على ما يحمله النداء في طياته من سرد دقيق و صادق لتاريخ المسيرة السلمية التي يقودها المغرب في صحرائه، كما شدد النداء على تصحيح الادعاءات الكاذبة التي لجأت إليها “البوليساريو” لتضليل الرأي العام، في محاولة منها للحصول على المساعدات الإنسانية.  وقد “أبدت هذه الشخصيات الوازنة بدون تردد تجاوبها المطلق مع النداء، لإيمانها بالعمل الجبار  الذي تقوم به الدولة المغربية في محاربة الإرهاب والتصدي لمن يتاجرون في الأسلحة و البشر”.

 أما فيما يخص ما وقع بالكركرات، فقد اعتبرت هذه الشخصيات أنه يشكل بالدرجة الأولى، “استفزازا للأمم المتحدة والمجتمع الدولي، كما تبين لهم من هذه العملية اللامسؤولة عبث الجزائر و دورها في توظيف البوليساريو كأداة تحركها كما أرادت”.  وأشادت هذه الشخصيات كذلك “بتحكم المغرب في الوضع بالمنطقة و قدرته على ضبط النفس و احترامه للمواثيق الأممية، مبرزة أهمية الاقتراح المعقول و السليم المتمثل في تفعيل الجهوية المتقدمة و العمل على تنمية الأقاليم الجنوبية عبر تطوير البنيات التحية اللازمة و خلق فرص الشغل.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا