أضيف في 26 أكتوبر 2020 الساعة 23:26

سكرات موت عصابة الرابوني .... إقتحام مقر غوث اللاجئين ، إنزال وحرق علم الأمم المتحدة و إستمرار غلق الكركرات .


 

  أقدمت عناصر من البوليساريو  صباح اليوم الإثنين 26 أكتوبر 2020 على إقتحام الباحة الأمامية لمقر وكالة غوث اللاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة بمقر قيادتهم بالرابوني ، و عمدوا إلى إنزال علم المنظمة الأممية، لممارسة نوع من الظغط على الأمم المتحدة و أمينها العام أنطونيو غوتيريس الذي قدم تقريره الأخير  لمجلس الأمن الدولي بداية هذا الشهر و الذي وصفه المراقبين بالواقعي والجدي .

 ويعد هذا إستمرارا لمسلسل أعدته البوليساريو بمسرحية مكشوفة تصبغها بلون العفوية الشعبية شعارها نفاذ الصبر ، تتوخى منها التأثير على قرار مجلس الأمن والقرارات ذات الصلة نهاية هذا الشهر ، وقد سبق هذا الإقتحام مظاهرة بمقر المينورسو بتفاريتي وبير تغسيت ومنطقة ميجك ونقط عبور البعثة الأممية من والى الضفتين .

وعلق ممثل البوليساريو في الأمم المتحدة في تغريدة على حسابه بتويتر بنبرة يائسة قال فيها أنه لا يتوقع أي جديد من القرار القادمة . بالرغم من كل الإستفزازات والتحرشات بالجيش المغربي و عناصر المينورسو .

 ولايزال يشهد معبر الكركرات تواجد عناصر البوليساريو لليوم السادس على التوالي ، كأخر ورقة للضغط على المغرب والأمم المتحدة التي تقوم بدوريات مراقبة بطائرة مروحية ، وأستقطبت تسعة عناصر جديدة للمنطقة ترصد تقارير يومية عن الوضع بالمنطقة ، التي تعرف خسائر مادية كبيرة وتوقف لحركة البضائع من وإلى المغرب ، وكان سابقا قد علق عليه وزير الخارجية السيد ناصر بوريطة أثناء إفتتاح سفارة غينيا بيساو بالداخلة بأنه أسلوب قطاع طرق ومنطق عصابات ، وأنه سبب كافي لإغلاق ملف المفاوضات والمسارات السياسية مع أصحاب هذا المنطق ، من جهتها علقت النائبة البرلمانية الموريتانية زينبو التقي أن محاصرة البضائع الواردة الى موريتانيا هو تصرف دنيئ دأبت عليه البوليساريو .

  وتبقى جميع الإحتمالات مطروحة على الطاولة ومن بينها إستعداد سلاح الهندسة العسكرية مرفوقا بحملات تمشيطية لإقامة جدار عازل يربط بين الجدار الأمني الجنوبي بقطاع منطقة تشلا مع الحدود الموريتانية الشمالية لمنع وصول المرتزقة أو المهربين بشكل نهائي إلى المعبر .




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا