أضيف في 22 أكتوبر 2020 الساعة 14:12

أوباما ''الديمقراطية لا يمكن ان تنجح مع رئيس يكذب يوميا ''


 

إيمان بلعسري      

          حرارة الإنتخابات بدت واضحة مع المطالبة ببطاقات التصويت المبكرة التي لمت شمل 16 مليون ناخب ، اربعة ملايين منهم يصطفون لجانب الحزب الديمقراطي مقابل مليون واربع مئة ناخب  لصالح الحزب الجمهوري ، وهو ما فتح باب المجادلات بين المرشحين " جو بايدن " و " دونالد ترامب " بشكل دامي لاسيما بعد نزول الرئيس السابق "باراك اوباما " للشارع بولاية فينيديليفا لتأييد نائبه السابق منذ تقلد منصبه كرئيس سنة 2008 إلى حدود انتهاء ولايته ربيع 2015 .

إذ صرح أمام جماهير فينيديلفيا :" الديمقراطية لا يمكن أن تنجح مع رئيس يكذب يوميا " ، أوباما عبر عن دعمه الكامل لجو بايدن الذي سبق و أن وسمه "بوسام الحرية " وهو أعلى وسام في الولايات المتحدة ، ليس هذا فقط بل إن بايدن محنك سياسيا في العلاقات الخارجية بعد خبرة 36 عاما بالكنغرس وهو ليس بالأمر الهين .

يسترسل أوباما خطابه قائلا :" ترامب اتخد منصب الرئاسة استعراض لجذب الإنتباه " ليستأنف جملته ويقول مرة أخرى :" ترامب لا يحب أن يلومه أحد على الجائحة التي واجهها ، التغريد في التلفزيون لايفي بأغراض الناس يجب أن تكون لذيك خطة وجو بايدن يمتلك خطة وسياسة ستحول بلدنا لبلد أكثر عدلا " ، يرجح بعد المتمرسين أن تأييد اوباما سيفي بالغرض على عتباره صمام الأمان للفئة الناخبة من الشباب من سن 18 إلى 30 سنة .

تزامن ذلك كله مع تقرير نشرته جريدة " نيويورك تايمز " عن حسابات مصرفية للرئيس ترامب بثلاتة دول من بينهم جمهورية الصين الشعبية بعد عامين فقط من وطئته البيت الأبيض ما أشعل نار الإنتقادات ضد الحزب الجمهوري ، هذا فضلا عن معارضة " كاميلا هاريس " التي تؤجج في كل مرة عن معارضتها لنظام الضرائب الذي تنهجه إدارة ترامب ، في وقت يجيب فيه محامي ترامب الخاص عن الحسابات المصرفية له خارج البلاد انها مجرد مبالغ مخصصة لآداء الضرائب المحلية وهو ما يثير حفيظة %47 من الناخبين الذين يضعون الإقتصاد أولى صفة ناجحة في الرئيس المنشود بينما يكتفي %37 منهم فقط بتمسكهم بتدبير الجائحة .

ترامب ردد أثناء حملته الإنتخابية :" دافعو عن حدودنا " متوجها لعناصر الشرطة ، كما قال بصريح العبارة :" إذا أردتم أن يكبر أبنائكم في بيئة حرة فعليكم أن ترفضو بايدن اليساري النعسان  ، ارفضو الفاشية اليسارية صوتو لأمريكا لجعل امريكا عظيمة مرة أخرى " ، كما وجه إتهاما للإعلام :" جو بايدن و أنت مجرم لأن الإعلام تكتم عن إجرامه ."  هي إذن حملة أخد ورد سياسية محضة عبرت عنها المبالغ الطائلة التي خصصها كلا المرشحين متجاوزين عتبة  150 مليون دولار أمريكي ، كما تنضب البرائد الإلكترونية لسكان ولاية فلوريدا التي تحتل المرتبة الثالتة بكتساحها ل 29 منذوب في المجمع الإنتخابي  رسالة تتضمن بالحرف :" نحن نعلم أنك قد سجلت في الحزب الديمقراطي ، نحذرك بأن عليك ان تصوت لترامب و إلا ..." توصل كل من سكان ولايتي فلوريدا و ألاسكا بهذا البريد المجهول المصدر مما يعرقل الإختيار السياسي و الديمقراطي للولايتين . الإنتخابات الامريكية الرئاسية تعود بنا لجملة أوباما  الشهيرة :" نعم نستطيع yes w can «     لنطرح السؤال الشقي كيف سيتطيع الشعب الأمريكي الفصل ، هل سيختار الحنكة السياسية أم  الرأسمال ؟




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا