أضيف في 21 أكتوبر 2020 الساعة 22:44

من طنجة إلى لگويرة.. ماذا يعرف المغاربة عن آخر منطقة جنوبية داخل وحدتهم الترابية ؟


 

تسلط صحيفة "أصوات نيوز" في هذا المقال الضوء على منطقة لگويرة و تكشف المستور.  

تتموقع بلدة "لكويرة" في أقصى جنوب المملكة في منطقة كانت تعرف جغرافياً بإسم الرأس الأبيض، أطلق عليها الإسبان إسم la güera وهي مشتقة من كلمة agüera التي تعني "مجرى لتصريف مياه الأمطار" كون جغرافيتها على هذا الشكل.   "

لگويرة" يحدها من الغرب المحيط الأطلسي ومن الشرق مدينة نواذيبو الموريتانية  على بعد 15 كيلومتر ومن الشمال الكركرات حوالي 60 كيلومتر ، أسسها الإسبان و إستعمروها حوالي قرن وبنو فيها مرفق صحي وكنيسة وبنك ومدرسة إبتدائية ومرفئ لبواخر التجارة والصيد والقليل من المباني وكان تعداد سكانها في أخر إحصاء سنة 1974 حوالي 1500 نسمة .

وتتمتع  منطقة لگويرة بشريط ساحلي يقدر ب 50 كلم ومساحتها أكبر من 30 دولة عبر العالم كالبحرين وأندورا وسان مارينو ، وغني بأجود انواع السمك وأحياء بحرية على وشك الإنقراض كأسد البحر ، بسبب الراحة البيولوجية التي فرضها المشكل السياسي المفتعل ومخلفات الحرب ، التي لوثت المنطقة ببقايا الألغام ومنعت اي تواجد مدني عليها.  

هذه الأخيرة فرضت واقع تعامل معه المغرب بشكل مؤقت أملته ظروف الحرب ، وقام بتنظيم إداري للمنطقة بإعتبارها بلدية تابعة لإقليم أوسرد التابع لجهة الداخلة واد الذهب ، و جعل مقرها المؤقت في مدينة الداخلة ولها مجلس محلي يصوت عليه ساكنتها السابقين ، الذين ينتظرون فقط تسوية نهائية للمشكل المفتعل لإعادة تطوينهم.

 و قد يصدم المغاربة الراغبين في زيارتها من تعقيد الإجراءات بسبب حالة الستاتيكو، والأوضاع الحالية التي أملتها ظروف إنخراط المملكة في التسوية الأممية وإتفاقيات وقف إطلاق النار ومخاطر حقول الألغام ، لكن ذلك لا يغير من الحقيقة في شيء أن المغرب من طنجة إلى لكويرة، على أمل إعادة إحياء مدينة غنى عليها المغاربة كثيراً.

 




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا