أضيف في 16 أكتوبر 2020 الساعة 15:00

مهرجان فاس للثقافة الصوفية يختار الاستمرارية على جناح افتراضي


في ذروة أزمة كوفيد 19، اختار مهرجان الثقافة الصوفية طريق الاستمرارية بينما تتواتر بيانات التأجيل والالغاء التي طالت التظاهرات الثقافية والفنية عبر العالم.

يستقبل المهرجان الذي يطفئ هذا العام شمعته الثالثة عشر، جمهوره على جناح افتراضي، بروح التبادل والالتئام حول قيم الجمال التي ينطوي عليها التراث الصوفي ثقافيا وروحيا.

وفق الجمعية المنظمة، تتطلع الدورة الغنية بحفلاتها الصوفية، ندواتها، جلسات المقهى الأدبي، معارضها ومحاضراتها، من 17 الى 26 أكتوبر، الى تقديم نوع من الجواب الثقافي والابداعي على هذه الأزمة المرتبطة بكوفيد 19.

فتحت شعار "فن التلاقح"، تكرس التظاهرة طابعها الخاص على درب إعادة اكتشاف الأبعاد الروحية والفنية التي لا تنضب للتراث الصوفي.

يقول رئيس المهرجان فوزي الصقلي إن الدورة "تدعونا للانصات الى هذه الدرر من فنون الحكمة والتجربة الانسانية لمن سبقونا، قبل أن توضع على محك تجاربنا الخاصة" مضيفا أن التظاهرة تروم تعبئة الوسائل 




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا