أضيف في 19 شتنبر 2020 الساعة 23:44

ها المعقول بدا.. .العيون تسترجع أنفاسها من النفايات بعد تدخل عاجل لرئاسة المجلس البلدي ، التفاااصيل


 

ها المعقول بدا.. .العيون تسترجع أنفاسها من النفايات بعد تدخل عاجل لرئاسة المجلس البلدي ، التفاااصيل 
         بعد الحالة الكارثية التي خلفتها شركة "أوزون " دون أدنى اعتبار للقيم والمعايير العملية والأخلاقية ،  و وجه الساكنة وسط مدينتهم المنموبة بالأزبال والنفايات بحزن وأسى شديد ، جعل  رئيس المجلس البلدي "" مولاي حمدي ولد رشيد " يتحرك بسرعة لعين المكان  ليقف شخصيا على عملية لملمة ما لم تفلح ولو عرضا الشركة الموكولة بأعمال تدبير نفايات المدينة .
فرح ، وتفاؤل بعد غصة أشعلت فتيل القلق في المناج الإجتماعي والنفسي بعد ما كانت العيون عن آخرها سيميائية ذات منظر يلوث البصر من شدة بعثرة النفايات في كل مكان ، بجانب الجدران و على اعتاب أدراج المحلات السكنية ، وبأبواب المدارس ...كان الوضع كابوسا تنبعت منه رائحة مزعجة أطفت هواء تندى له رئة الساكنة ، لاسيما في هذه الفترة الحرجة التي نمر بها وسط تخوف عارم من الكوفيد وكذا قلة اليد وتلك الجهود المبدولة لتخفيف الوطئة الإقتصادية على المواطن .
اتسم وصول  " حمدي ولد رشيد " بسعة صدر في نفسه ، بما في ذلك تلبية الواجب الوطني و احتياجات الشأن متى و أيما كانت المناسبة ونعم الرجل .رغم اختلافنا في العديد من القضايا و التوجيهات إلا  المواقف تظهر الرجال بالفعل رجل مناسب في مكان مناسب ، إخلاصك في واجبك صمام لساكنة العيون .
هذا وقد كانت جريدة أصوات نيوز تقف على الآفة التي كادت أن تودي بحياة " العيون " السمراء ، إذ تطرقنا في مقالين شبه متتالين لتفاصيل اهمال ، و تبشيع المدينة برا وجوا في انخلاع تام من طرف الشركة " اوزون " عن مهامها ، معبرة عن عدم استحاقها للمهمة التي كانت موكولة لها جملة وتفصيلا ؛ فلولا وصول رئيس المجلس البلدي واشرافه على جمع النفايات وتنظيف المدينة لغرقت هي الأخرى في مستنقع اكياس البلاستيك وبقايا الطعام وما خفي كان أعظم ، في زمن الحاجة فيه للنظافة و التنظيم الإداري والتدبيري و البصري بل وحتى الهوائي أكثر من الحاجة لأي شيء آخر .
         بعد الحالة الكارثية التي خلفتها شركة "أوزون " دون أدنى اعتبار للقيم والمعايير العملية والأخلاقية ،  و وجه الساكنة وسط مدينتهم المنموبة بالأزبال والنفايات بحزن وأسى شديد ، جعل  رئيس المجلس البلدي "" مولاي حمدي ولد رشيد " يتحرك بسرعة لعين المكان  ليقف شخصيا على عملية لملمة ما لم تفلح ولو عرضا الشركة الموكولة بأعمال تدبير نفايات المدينة .
فرح ، وتفاؤل بعد غصة أشعلت فتيل القلق في المناج الإجتماعي والنفسي بعد ما كانت العيون عن آخرها سيميائية ذات منظر يلوث البصر من شدة بعثرة النفايات في كل مكان ، بجانب الجدران و على اعتاب أدراج المحلات السكنية ، وبأبواب المدارس ...كان الوضع كابوسا تنبعت منه رائحة مزعجة أطفت هواء تندى له رئة الساكنة ، لاسيما في هذه الفترة الحرجة التي نمر بها وسط تخوف عارم من الكوفيد وكذا قلة اليد وتلك الجهود المبدولة لتخفيف الوطئة الإقتصادية على المواطن .
اتسم وصول  " حمدي ولد رشيد " بسعة صدر في نفسه ، بما في ذلك تلبية الواجب الوطني و احتياجات الشأن متى و أيما كانت المناسبة ونعم الرجل .رغم اختلافنا في العديد من القضايا و التوجيهات إلا  المواقف تظهر الرجال بالفعل رجل مناسب في مكان مناسب ، إخلاصك في واجبك صمام لساكنة العيون .
هذا وقد كانت جريدة أصوات نيوز تقف على الآفة التي كادت أن تودي بحياة " العيون " السمراء ، إذ تطرقنا في مقالين شبه متتالين لتفاصيل اهمال ، و تبشيع المدينة برا وجوا في انخلاع تام من طرف الشركة " اوزون " عن مهامها ، معبرة عن عدم استحاقها للمهمة التي كانت موكولة لها جملة وتفصيلا ؛ فلولا وصول رئيس المجلس البلدي واشرافه على جمع النفايات وتنظيف المدينة لغرقت هي الأخرى في مستنقع اكياس البلاستيك وبقايا الطعام وما خفي كان أعظم ، في زمن الحاجة فيه للنظافة و التنظيم الإداري والتدبيري و البصري بل وحتى الهوائي أكثر من الحاجة لأي شيء آخر .

 




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا