أضيف في 19 شتنبر 2020 الساعة 16:53

وأخيرا ..بعد مقال أصوات نيوز مسؤول يوضح :انتهاء العقدة مع شركة '' أزوزن'' في انتظار المستقبل


 

وأخيرا ..بعد مقال أصوات نيوز مسؤول يوضح :انتهاء العقدة مع شركة " أزوزن"في انتظار المستقبل، 
         بعد غرق مدينة " العيون " في كومة الأزبال المتنشرة كالفطريات بشكل مخيف ومزعج ، بلغ صيت المشتركين و آهات الساكنة الجهات الرسمية   .
إهمال ، تهميش ، ولا مبالاة في تدبير ملف  نفايات المدينة وفق عقد التدبير المفوض الذي وقعته " شركة أوزون " مع المجلس البلدي للمدينة ؛ هي إذا فوضى بصرية و بيئية و حضارية تسببت فيها الشركة المنشقة عن واجبها التي تأخد في مقابله مبالغ مهولة دون تحرك ساكنا هنا أو هناك . و لولا التدخل المباشر و المراقبة المستمرة لرئاسة المجلس البلدي لوجدنا المدينة سماؤها ذباب و أرضها ازبال، 
 منذ ايام و النفايات على الأرض و الحاويات مفنرجة الجوانب من كثرة الازبال ، الأسر ، المنازل التلاميذ يأخذون على عاتقهم رجوعا وإيابا لا سيما في ظل الدخول المدرسي هواءا ملوثا بفعل الروائح المزعجة المنبعثة من هذه الأزبال المركونة دون رأفة ولا احترام لساكنة العيون .و لا لاخلاقيات و إنسانية العمل  ، مع العلم انها تتلقا الأموال من أموال الشعب و المفروض تلقي خدمات على أعلى المستويات فلا احد  يقدم شيئا مجانا للمنطقة، كل بالمقابل،… 
وو لى إثر كل هذه المشاكل و انتهاء عقدة المجلس البلدي  مع شركة اوزون ،لتتجدد أو لترحل عن المدينة دون اكثرات أو مسؤولية لصحة المواطنين  و الذي يواجه سبقا الكوفيد القاتل ، فهل ستجمع شركة اوزون كل ما لها و تعود  أدراجها من دون أن تحدد  عقدها و لماذا لم يجدد قبل لتفادي الحالة المزرية التي تعيشها المدينة  ، و  يعيشها عمال النظافة بفعل تردي الأجور وتأخيرها أكثر من مرة في ظل الدائقة المالية التي تشهدها البلاد والعباد .
و في مساءلة مباشرة للمجالس المنتخبة التي هي أصلا وجودها الإنتخابي والتمثيلي رهين بالشأن والمصلحة العامة ، فكيف تكون كذلك إذا في وقت غضت الطرف فيه عن المعاناة التي تقطق أحياء المدينة التي ما فتئت ان تحولت لمطب نفايات موزع الأقطار ....الأمر مريب للغاية؟؟؟؟؟ ؟
عمال النظافة هم الآخرون لا يوجد لما هو فيه سميع او رقيب ، في ظل تواجد مفتش للشغل هذا الذي تصوب مهامه الأولى معاينة و ومحايثة أوضاع العمال المزرية فيما يصيبها على يد الشركة الخاصة  ....!!!
" الله يحسن العوان وخلاص " ...ألا يكفي ما نعيشه الآن ليزداد فوق السيئ الأسوأ .
، 
         بعد غرق مدينة " العيون " في كومة الأزبال المتنشرة كالفطريات بشكل مخيف ومزعج ، بلغ صيت المشتركين و آهات الساكنة الجهات الرسمية   .
إهمال ، تهميش ، ولا مبالاة في تدبير ملف  نفايات المدينة وفق عقد التدبير المفوض الذي وقعته " شركة أوزون " مع المجلس البلدي للمدينة ؛ هي إذا فوضى بصرية و بيئية و حضارية تسببت فيها الشركة المنشقة عن واجبها التي تأخد في مقابله مبالغ مهولة دون تحرك ساكنا هنا أو هناك . و لولا التدخل المباشر و المراقبة المستمرة لرئاسة المجلس البلدي لوجدنا المدينة سماؤها ذباب و أرضها ازبال، 
 منذ ايام و النفايات على الأرض و الحاويات مفنرجة الجوانب من كثرة الازبال ، الأسر ، المنازل التلاميذ يأخذون على عاتقهم رجوعا وإيابا لا سيما في ظل الدخول المدرسي هواءا ملوثا بفعل الروائح المزعجة المنبعثة من هذه الأزبال المركونة دون رأفة ولا احترام لساكنة العيون .و لا لاخلاقيات و إنسانية العمل  ، مع العلم انها تتلقا الأموال من أموال الشعب و المفروض تلقي خدمات على أعلى المستويات فلا احد  يقدم شيئا مجانا للمنطقة، كل بالمقابل،… 
وو لى إثر كل هذه المشاكل و انتهاء عقدة المجلس البلدي  مع شركة اوزون ،لتتجدد أو لترحل عن المدينة دون اكثرات أو مسؤولية لصحة المواطنين  و الذي يواجه سبقا الكوفيد القاتل ، فهل ستجمع شركة اوزون كل ما لها و تعود  أدراجها من دون أن تحدد  عقدها و لماذا لم يجدد قبل لتفادي الحالة المزرية التي تعيشها المدينة  ، و  يعيشها عمال النظافة بفعل تردي الأجور وتأخيرها أكثر من مرة في ظل الدائقة المالية التي تشهدها البلاد والعباد .
و في مساءلة مباشرة للمجالس المنتخبة التي هي أصلا وجودها الإنتخابي والتمثيلي رهين بالشأن والمصلحة العامة ، فكيف تكون كذلك إذا في وقت غضت الطرف فيه عن المعاناة التي تقطق أحياء المدينة التي ما فتئت ان تحولت لمطب نفايات موزع الأقطار ....الأمر مريب للغاية؟؟؟؟؟ ؟
عمال النظافة هم الآخرون لا يوجد لما هو فيه سميع او رقيب ، في ظل تواجد مفتش للشغل هذا الذي تصوب مهامه الأولى معاينة و ومحايثة أوضاع العمال المزرية فيما يصيبها على يد الشركة الخاصة  ....!!!
" الله يحسن العوان وخلاص " ...ألا يكفي ما نعيشه الآن ليزداد فوق السيئ الأسوأ .
نعتدر عن قسوة الصورة ..

 




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا