أضيف في 16 شتنبر 2020 الساعة 09:29

الاعتداء الجنسي على الاطفال بين الواقع القانوني والوعي المجتمعي موضوع ندوة تفاعلية عن بعد


 

الاعتداء الجنسي على الاطفال بين الواقع القانوني والوعي المجتمعي موضوع ندوة تفاعلية عن بعد
  نظمت المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة ندوة تفاعلية عن بعد حول موضوع جريمة الاعتداء الجنسي على الأطفال بين الواقع القانوني والوعي المجتمعي وذلك يوم الثلاثاء 15شتنبر 2020 عبر تقنية التواصل عن بعد تفاعلا مع الحادث الشنيع بطنجة الذي خلف حزن كبير وسط المغاربة .
  وفي هذا السياق أكدت الدكتورة حنان غزيل الرئيسة الجهوية لمنظمة المرأة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة على أن جريمة الاعتداء الجنسي على الأطفال التي حدثت بمدينة طنجة نموذجا فهي منذ سنوات متجدرة ويجب معالجتها من مختلف الجوانب سواء من جانب الوعي المجتمعي أو من الجانب المرتبط بالترسانة القانونية والتشريعية.
   
   وقد حضر هذه الندوة التفاعلية عن بعد أخصائيين في الطب النفسي ومحاميين وحقوقيين للتعاطي مع الموضوع بدقة لوضع حد لهذه الظاهرة التي تشكل أحد أسس الاعتداء على الأشخاص في الفضاء الاجرامي،حيث هناك من أكد بأن المشكل ليس في النصوص في حين هناك من يضيف بأن الأسر مسؤولة ضمنيا أمام غياب ثقافة جنسية بوسطها وكذلك التربية الجنسية بالمدرسة.
   وفي الختام عرفت الندوة تفاعلا قويا من مختلف الضيوف ومن المتتبعين بعد فتح باب النقاش لمعرفة مكامن الخلل والمشكل الحقيقي والجوهري عوض الذهاب إلى الإعدام بلغة انتقامية لأن الطفل في النهاية يبقى شهي الطفولة والبراءة ونحن نعيش ظروفا صعبة ومآسي بعد سماع مثل هذه الأخبار بالاضافة لعدة توصيات أخرى تم الخروج بها في هذه الندوة التفاعلية.
  نظمت المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة ندوة تفاعلية عن بعد حول موضوع جريمة الاعتداء الجنسي على الأطفال بين الواقع القانوني والوعي المجتمعي وذلك يوم الثلاثاء 15شتنبر 2020 عبر تقنية التواصل عن بعد تفاعلا مع الحادث الشنيع بطنجة الذي خلف حزن كبير وسط المغاربة .
  وفي هذا السياق أكدت الدكتورة حنان غزيل الرئيسة الجهوية لمنظمة المرأة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة على أن جريمة الاعتداء الجنسي على الأطفال التي حدثت بمدينة طنجة نموذجا فهي منذ سنوات متجدرة ويجب معالجتها من مختلف الجوانب سواء من جانب الوعي المجتمعي أو من الجانب المرتبط بالترسانة القانونية والتشريعية.
   
   وقد حضر هذه الندوة التفاعلية عن بعد أخصائيين في الطب النفسي ومحاميين وحقوقيين للتعاطي مع الموضوع بدقة لوضع حد لهذه الظاهرة التي تشكل أحد أسس الاعتداء على الأشخاص في الفضاء الاجرامي،حيث هناك من أكد بأن المشكل ليس في النصوص في حين هناك من يضيف بأن الأسر مسؤولة ضمنيا أمام غياب ثقافة جنسية بوسطها وكذلك التربية الجنسية بالمدرسة.
   وفي الختام عرفت الندوة تفاعلا قويا من مختلف الضيوف ومن المتتبعين بعد فتح باب النقاش لمعرفة مكامن الخلل والمشكل الحقيقي والجوهري عوض الذهاب إلى الإعدام بلغة انتقامية لأن الطفل في النهاية يبقى شهي الطفولة والبراءة ونحن نعيش ظروفا صعبة ومآسي بعد سماع مثل هذه الأخبار بالاضافة لعدة توصيات أخرى تم الخروج بها في هذه الندوة التفاعلية.

 




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا