أضيف في 22 غشت 2020 الساعة 12:28

ثورة الملك والشعب ... ذكرى تخزن مقاومة كل عدو


إيمان بلعسري 
في كل سنة يحتفل المغرب بذكرى ثورة الملك والشعب التي خلصت جماهير المملكة فيها الملك الراحل محمد الخامس طيب الله تراه من براثين المنفى ، غير أن إحياء هذه الذكرى القومية المثقلة بجملة من الرموز الوطنية تزامنت مع آنتشار الأزمة العالمية "كوفيد 19" ، التي أثرا سلبا في البلاد والعباد فضلا على الإقتصاد الداخلي وضمور المداخيل التي كانت تدرها القطاعات الوطنية ، بالإظافة إلى الإمكانيات الصحية المحدودة التي تعزز اليوم في الذكرى 67 لثورة ملك وشعب آحتمالية عودة الحجر الصحي كأولى خيار على قائمة تجنب جني أعداد أكبر من الإصابات بالفيروس التاجي ؛ في وقت تقر فيه نسبة من المواطنين على عدمية الوباء من جهة ومن جهة أخرى تراجع هاجس الإلتزام بإجراءات الوقاية الصحية بعد آنتهاء فترة الحجر الصحي التي آمتدت من20 مارس إلى 10 يوليو ، اغلق فيها المغرب حدوده الوطنية ، وأسدل الستار على آستقبال المهاجرين المغاربة بالخارج والسياح الأجانب لكن ذلك لم يمنعه من إعادة 1103 مواطن مغربي عالق بجيبي سبتة ومليلة الإسبانيين شمال المملكة و من الجارة الجزائر ، غير أن المملكة على الرغم من كل الجهود والتكتيكات المبدولة التي أوقفتالأطر الطبية والأمنية على قدم وساق لتطويق المرض لم تكن كافية إذ تتناص في وضعيتها الوبائية مع الحالة التي عاشتها إيطاليا في ظل آنتشار الفيروس ، لاسيما وأن %50 من الحالات لا تبدو عليها الأعراض المرضية بينما تطفو للسطح نسبة  %20 فقط كإصابات شرسة تستدعي الإستعجال حسب تصريح أدلى به طبيب الأمراض الصدرية والحساسية والمناعة الدكتور البوزيدي  لمصادر موثوقة للجريدة.
تزايدت نسب الإصابات بقوة لاسيما في الجهات الترابية النشطة تجاريا ، التي تأتي على مقدمتها جهة الدار البيضاء السطات بنسبة %27.67 تليها جهة طنجة الحسيمة بنسبة % 18.24 ، تم جهة مراكش آسفي بنسبة %15.25 ، مما الذي أدى إلى إغلاق مدن بعينها لقطع مد الإصابات كما هو الحال للعاصمتين الإقتصادية والعلمية للمملكة ؛ المثير للإنتباه أن الجهات البعيدة عن المركز نأت بنفسها عن الوباء خاصة المناطق الجنوبية إذ بلغت الإصابات ب جهة الداخلة وادي الذهب % 0.52 ، على التوالي تأتي بعدها غلميم واد نون بنسبة %0.44 حسب البوابة الرسمية لكوفيد 19 مما يبشر بالتربية والمواطنة التي تصك نسبة هامة من المواطنين الأحرار ،  لكن على الرغم من تلك المؤشرات المريحة تشد الوضعية الصحية أوزارها بصفة خاصة في وجه الأطر الصحية مما آستدعى تكافل القطاعين العسكري والخاص من أجل الإطاحة بالوباء ، إذ عزز الخطاب الملكي مجموعة من التنبيهات والخطوط العريضة للحالة الوبائية لاسيما تلك المتعلقة بالوضعية الإقتصادية المتدنية التي  تمنع من آستمرار الدعم إلى المالانهاية كما جاء على لسان الملك محمد السادس في خطابه الأخير ، كما أن القطع مع الفيروس لا يتوقف على القطاعات الصحية أو الإقتصادية بقدر ما يحتدم على حرارة السلوك الوطني الذي يدعي إلى الإلتزام بعدم نشر العدوى ومجانبة حالة الحرب المنزوعة السلاح التي نعيشها ، مرورا بالإرث السياسي الذي تحييه ذكرى 20 غشت في نفوس المغاربة من تاريخ مؤسس لستعادة السيادة وتملك زمام الوطن وتخليصه من أيدي الإستعمار الكلنيالي الذي لم يسري على أرض المغرب فقط بل بلغ جل الدول الجنوبية للقارات الخمس ، فكما أعاد جيل الإستعمار الملك محمد الخامس لعرشة نحتاج نحن أن نعيد المغرب لمغربه والمغاربة لمغاربيتهم  .
إيمان بلعسري 
في كل سنة يحتفل المغرب بذكرى ثورة الملك والشعب التي خلصت جماهير المملكة فيها الملك الراحل محمد الخامس طيب الله تراه من براثين المنفى ، غير أن إحياء هذه الذكرى القومية المثقلة بجملة من الرموز الوطنية تزامنت مع آنتشار الأزمة العالمية "كوفيد 19" ، التي أثرا سلبا في البلاد والعباد فضلا على الإقتصاد الداخلي وضمور المداخيل التي كانت تدرها القطاعات الوطنية ، بالإظافة إلى الإمكانيات الصحية المحدودة التي تعزز اليوم في الذكرى 67 لثورة ملك وشعب آحتمالية عودة الحجر الصحي كأولى خيار على قائمة تجنب جني أعداد أكبر من الإصابات بالفيروس التاجي ؛ في وقت تقر فيه نسبة من المواطنين على عدمية الوباء من جهة ومن جهة أخرى تراجع هاجس الإلتزام بإجراءات الوقاية الصحية بعد آنتهاء فترة الحجر الصحي التي آمتدت من20 مارس إلى 10 يوليو ، اغلق فيها المغرب حدوده الوطنية ، وأسدل الستار على آستقبال المهاجرين المغاربة بالخارج والسياح الأجانب لكن ذلك لم يمنعه من إعادة 1103 مواطن مغربي عالق بجيبي سبتة ومليلة الإسبانيين شمال المملكة و من الجارة الجزائر ، غير أن المملكة على الرغم من كل الجهود والتكتيكات المبدولة التي أوقفتالأطر الطبية والأمنية على قدم وساق لتطويق المرض لم تكن كافية إذ تتناص في وضعيتها الوبائية مع الحالة التي عاشتها إيطاليا في ظل آنتشار الفيروس ، لاسيما وأن %50 من الحالات لا تبدو عليها الأعراض المرضية بينما تطفو للسطح نسبة  %20 فقط كإصابات شرسة تستدعي الإستعجال حسب تصريح أدلى به طبيب الأمراض الصدرية والحساسية والمناعة الدكتور البوزيدي  لمصادر موثوقة للجريدة.
تزايدت نسب الإصابات بقوة لاسيما في الجهات الترابية النشطة تجاريا ، التي تأتي على مقدمتها جهة الدار البيضاء السطات بنسبة %27.67 تليها جهة طنجة الحسيمة بنسبة % 18.24 ، تم جهة مراكش آسفي بنسبة %15.25 ، مما الذي أدى إلى إغلاق مدن بعينها لقطع مد الإصابات كما هو الحال للعاصمتين الإقتصادية والعلمية للمملكة ؛ المثير للإنتباه أن الجهات البعيدة عن المركز نأت بنفسها عن الوباء خاصة المناطق الجنوبية إذ بلغت الإصابات ب جهة الداخلة وادي الذهب % 0.52 ، على التوالي تأتي بعدها غلميم واد نون بنسبة %0.44 حسب البوابة الرسمية لكوفيد 19 مما يبشر بالتربية والمواطنة التي تصك نسبة هامة من المواطنين الأحرار ،  لكن على الرغم من تلك المؤشرات المريحة تشد الوضعية الصحية أوزارها بصفة خاصة في وجه الأطر الصحية مما آستدعى تكافل القطاعين العسكري والخاص من أجل الإطاحة بالوباء ، إذ عزز الخطاب الملكي مجموعة من التنبيهات والخطوط العريضة للحالة الوبائية لاسيما تلك المتعلقة بالوضعية الإقتصادية المتدنية التي  تمنع من آستمرار الدعم إلى المالانهاية كما جاء على لسان الملك محمد السادس في خطابه الأخير ، كما أن القطع مع الفيروس لا يتوقف على القطاعات الصحية أو الإقتصادية بقدر ما يحتدم على حرارة السلوك الوطني الذي يدعي إلى الإلتزام بعدم نشر العدوى ومجانبة حالة الحرب المنزوعة السلاح التي نعيشها ، مرورا بالإرث السياسي الذي تحييه ذكرى 20 غشت في نفوس المغاربة من تاريخ مؤسس لستعادة السيادة وتملك زمام الوطن وتخليصه من أيدي الإستعمار الكلنيالي الذي لم يسري على أرض المغرب فقط بل بلغ جل الدول الجنوبية للقارات الخمس ، فكما أعاد جيل الإستعمار الملك محمد الخامس لعرشة نحتاج نحن أن نعيد المغرب لمغربه والمغاربة لمغاربيتهم  .




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا