أضيف في 30 يونيو 2020 الساعة 13:19

منظمة الصحة العالمية تحذر من إمكانية عدم التوصل للقاح فعال ضد كورونا وتدعو لضرورة التعايش مع الوباء


 

منظمة الصحة العالمية تحذر من إمكانية عدم التوصل للقاح فعال ضد كورونا وتدعو لضرورة التعايش مع الوباء
حذرت منظمة الصحة العالمية، من أنه لا يمكن الاعتماد على لقاح مضاد لفيروس كورونا، وأن غسل اليدين والتباعد الاجتماعي قد يكونا هما السبيل للتعامل مع فيروس كورونا على المدى البعيد، وقد يمثلان السبيل لمكافحته.
وحسب هانز كلوغ المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الذي أكد في تصريح له مع الصحافة البريطانية أن "غسل اليدين والتباعد الاجتماعي، قد يكون لهما دور مماثل للدور المتوقع للقاح المضاد لفيروس كورونا في مكافحة كوفيد 19"،
وأضاف المتحدث "من الممكن أن يتم تطوير اللقاح مضاد في غضون عام محذرا من أن لا يكون "حلا سحريا" للأزمة الصحية العالمية".
وأضاف كلوغ أن اللقاح المنتظر من المحتمل أن لا يقضي تماما على الوباء، مؤكدا، أنه لا ضمانات لفعاليته مع كل شخص يتناوله.
ويتخوف المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية من كون فرص الحصول على اللقاح قد تكون غير متساوية عبر العالم،مؤكدا،أن التباعد الجسدي وغسل اليدين قد تكون من أكثر الأسلحة الفعالة في مواجهة وباء كورونا .
وتابع كلوغ "سوف يكون في هذه الحالة مرضا متوطنا مثل الإنفلونزا العادية تتصاعد أعراضها ثم تصبح أقل فتكا حيث يجب علينا أن نتعلم كيفية التعايش معها".
وتابع المتحدث ذاته "الجميع يعتقدون أن اللقاح سوف يكون علاجا ناجعا. أما الأهم من كل شيء هو أننا لا نعرف ما إذا كانت فاعليته سوف تتحقق مع جميع الفئات العمرية".
وختم  المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية حديثه" الجميع يتحدثون عن أن اللقاح المضاد سوف يكون حلا سحريا. لكن ذلك غير صحيح على الإطلاق. فمنذ مائة عام كانت لدينا الإنفلونزا الإسبانية، فماذا كانت الاستراتيجية الأفضل للتعامل معها؟ ينطبق ذلك على ما نمر به في الوقت الحالي"
حذرت منظمة الصحة العالمية، من أنه لا يمكن الاعتماد على لقاح مضاد لفيروس كورونا، وأن غسل اليدين والتباعد الاجتماعي قد يكونا هما السبيل للتعامل مع فيروس كورونا على المدى البعيد، وقد يمثلان السبيل لمكافحته.
وحسب هانز كلوغ المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الذي أكد في تصريح له مع الصحافة البريطانية أن "غسل اليدين والتباعد الاجتماعي، قد يكون لهما دور مماثل للدور المتوقع للقاح المضاد لفيروس كورونا في مكافحة كوفيد 19"،
وأضاف المتحدث "من الممكن أن يتم تطوير اللقاح مضاد في غضون عام محذرا من أن لا يكون "حلا سحريا" للأزمة الصحية العالمية".
وأضاف كلوغ أن اللقاح المنتظر من المحتمل أن لا يقضي تماما على الوباء، مؤكدا، أنه لا ضمانات لفعاليته مع كل شخص يتناوله.
ويتخوف المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية من كون فرص الحصول على اللقاح قد تكون غير متساوية عبر العالم،مؤكدا،أن التباعد الجسدي وغسل اليدين قد تكون من أكثر الأسلحة الفعالة في مواجهة وباء كورونا .
وتابع كلوغ "سوف يكون في هذه الحالة مرضا متوطنا مثل الإنفلونزا العادية تتصاعد أعراضها ثم تصبح أقل فتكا حيث يجب علينا أن نتعلم كيفية التعايش معها".
وتابع المتحدث ذاته "الجميع يعتقدون أن اللقاح سوف يكون علاجا ناجعا. أما الأهم من كل شيء هو أننا لا نعرف ما إذا كانت فاعليته سوف تتحقق مع جميع الفئات العمرية".
وختم  المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية حديثه" الجميع يتحدثون عن أن اللقاح المضاد سوف يكون حلا سحريا. لكن ذلك غير صحيح على الإطلاق. فمنذ مائة عام كانت لدينا الإنفلونزا الإسبانية، فماذا كانت الاستراتيجية الأفضل للتعامل معها؟ ينطبق ذلك على ما نمر به في الوقت الحالي"

 




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا