أضيف في 30 يونيو 2020 الساعة 11:44

تنسيقية النساء العازبات ومطالب باحترام الحريات الفردية وإلغاء القوانين المجرمة للعلاقات الحنسية الرضائية


 

تنسيقية النساء العازبات ومطالب باحترام الحريات الفردية وإلغاء القوانين المجرمة للعلاقات الحنسية الرضائية
تحول بلاغ هزلي على مواقع التواصل الأجتماعي إلى فكرة حقيقية أدت إلى إنشاء تنسيقية النساء العازبات، حيث نشر أول مرة من طرف الحقوقية سعاد بومريام على صفحتها فايسبوك خلال فترة الحجر الصحي تحكي من خلاله معاناة العزاب في غياب الشريك الآخر.  وقد عرف البلاغ تفاعل كبيرا من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد للفكرة ومعارض لها.
وفي خطوة جريئة راسلت التنسيقيية رئيس الحكومة من خلال بلاغ لها توضح فيه معاناتها خلال فترة الحجر الصحي، طالبة منه الاستجابة لمطالبها والتي لخصتها في إزالة القوانين المجرمة للعلاقات الجنسية الرضائية،  والسماح بالمساكنة المؤقتة، وكذا احترام الحريات الفردية.
وأكد بلاغ التنسيقية إن "جائحة كورونا قد تسببت بمجموعة من المشاكل منها الاقتصادية والاجتماعية وتبعا للتدابير الإحترازية والوقائية التي اتخذتها بلادنا لتجنب تفشي هذا الوباء، هناك فئة متضررة من هذه التذابير خصوصا بعد تمديد الحجر الصحي".
وتابع البلاغ"بصفتنا  تنسيقية النساء العازبات منظمة ومستقلة وذات التمثيلية الواسعة للنساء العازبات بالمغرب، وتعتني بشؤونهم وبأوضاعهم النفسية والاجتماعية نراسلكم سعادة رئيس الحكومة نظرا لتفاقم الأزمات النفسية والعاطفية والجنسية لذا النساء العازبات".
كما طالبت التنسيقية من رئيس الحكومة رفع الحجر الصحي المنزلي على الأقل، أو السماح بالمساكنة المؤقتة، مؤكدة أن هذا الطلب يدخل في إطار احترام الحريات الفردية لعموم الشعب المغربي ولنا اليقين أنكم ستولون عناية خاصة لهذا الطلب الذي يدخل في إطار التضامن الوطني بين فئات الشعب المغربي.
وحسب سعاد بومريام رئيسة التنسيقية فإن البلاغ كان مجرد بلاغ هزلي في بادئ الأمر، ولكن مع الانتشار السريع له على مواقع التواصل الاجتماعي  والتفاعل الكبير له تحول إلى حقيقة، لأنه حسب تعبير بومريام "خرج من قلب معاناة فئة كبيرة من المجتمع التي تضررت جراء الحجر الصحي، حيث حرمت هذه الفئة من مجموعة من حقوقها الطبيعية في حين أن "المتزوجين" ينعم بحياة هانئة خلال فترة الحجر الصحي".
وهكذا تحول المطلب الفردي والهزلي إلى مطلب جدي بعد التفاعل الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي، بل أكثر من ذلك فهناك توجه كبير إلى تطوير التنسيقية من تنسيقية النساء العازبات إلى تنسيقية العزاب بصفة عامة.
وحسب تصريح سعاد للصحافة  فإن"معظم العازبات والعزاب يواجهون في الوقت الحالي تغييرات في عادتهم اليومية بشكل عام، وهذا التغيير من شأنه أن يؤثر على حياتهم الجنسية، كما ان العزاب والعازبات المعزولين بشكل فردي، الآن حياتهم الجنسية محفوفة بالمخاطر نظرا لقلة أو عدم ممارسة الجنس".
وقالت بومريام أن تمديد الحجر الصحي جعل "العزاب عموما يعانون كثيرا خلال فترة الحجر الصحي في غياب شريك وفي غياب مساكنة  مؤقتة، حيث أن ممارسة الجنس تعتبر حقهم الطبيعي مثله مثل الأكل والنوم، لذا نطالب من الدولة أن ترفع وصايتها عن الشباب الراشيدين وتسمح بممارسة الجنس في إطار العلاقات الرضائية "وبلا متتدخل الدولة أو البوليس ؤكل مرة إيجيو إقرقبو عليهم في الدار""
تحول بلاغ هزلي على مواقع التواصل الأجتماعي إلى فكرة حقيقية أدت إلى إنشاء تنسيقية النساء العازبات، حيث نشر أول مرة من طرف الحقوقية سعاد بومريام على صفحتها فايسبوك خلال فترة الحجر الصحي تحكي من خلاله معاناة العزاب في غياب الشريك الآخر.  وقد عرف البلاغ تفاعل كبيرا من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد للفكرة ومعارض لها.
وفي خطوة جريئة راسلت التنسيقيية رئيس الحكومة من خلال بلاغ لها توضح فيه معاناتها خلال فترة الحجر الصحي، طالبة منه الاستجابة لمطالبها والتي لخصتها في إزالة القوانين المجرمة للعلاقات الجنسية الرضائية،  والسماح بالمساكنة المؤقتة، وكذا احترام الحريات الفردية.
وأكد بلاغ التنسيقية إن "جائحة كورونا قد تسببت بمجموعة من المشاكل منها الاقتصادية والاجتماعية وتبعا للتدابير الإحترازية والوقائية التي اتخذتها بلادنا لتجنب تفشي هذا الوباء، هناك فئة متضررة من هذه التذابير خصوصا بعد تمديد الحجر الصحي".
وتابع البلاغ"بصفتنا  تنسيقية النساء العازبات منظمة ومستقلة وذات التمثيلية الواسعة للنساء العازبات بالمغرب، وتعتني بشؤونهم وبأوضاعهم النفسية والاجتماعية نراسلكم سعادة رئيس الحكومة نظرا لتفاقم الأزمات النفسية والعاطفية والجنسية لذا النساء العازبات".
كما طالبت التنسيقية من رئيس الحكومة رفع الحجر الصحي المنزلي على الأقل، أو السماح بالمساكنة المؤقتة، مؤكدة أن هذا الطلب يدخل في إطار احترام الحريات الفردية لعموم الشعب المغربي ولنا اليقين أنكم ستولون عناية خاصة لهذا الطلب الذي يدخل في إطار التضامن الوطني بين فئات الشعب المغربي.
وحسب سعاد بومريام رئيسة التنسيقية فإن البلاغ كان مجرد بلاغ هزلي في بادئ الأمر، ولكن مع الانتشار السريع له على مواقع التواصل الاجتماعي  والتفاعل الكبير له تحول إلى حقيقة، لأنه حسب تعبير بومريام "خرج من قلب معاناة فئة كبيرة من المجتمع التي تضررت جراء الحجر الصحي، حيث حرمت هذه الفئة من مجموعة من حقوقها الطبيعية في حين أن "المتزوجين" ينعم بحياة هانئة خلال فترة الحجر الصحي".
وهكذا تحول المطلب الفردي والهزلي إلى مطلب جدي بعد التفاعل الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي، بل أكثر من ذلك فهناك توجه كبير إلى تطوير التنسيقية من تنسيقية النساء العازبات إلى تنسيقية العزاب بصفة عامة.
وحسب تصريح سعاد للصحافة  فإن"معظم العازبات والعزاب يواجهون في الوقت الحالي تغييرات في عادتهم اليومية بشكل عام، وهذا التغيير من شأنه أن يؤثر على حياتهم الجنسية، كما ان العزاب والعازبات المعزولين بشكل فردي، الآن حياتهم الجنسية محفوفة بالمخاطر نظرا لقلة أو عدم ممارسة الجنس".
وقالت بومريام أن تمديد الحجر الصحي جعل "العزاب عموما يعانون كثيرا خلال فترة الحجر الصحي في غياب شريك وفي غياب مساكنة  مؤقتة، حيث أن ممارسة الجنس تعتبر حقهم الطبيعي مثله مثل الأكل والنوم، لذا نطالب من الدولة أن ترفع وصايتها عن الشباب الراشيدين وتسمح بممارسة الجنس في إطار العلاقات الرضائية "وبلا متتدخل الدولة أو البوليس ؤكل مرة إيجيو إقرقبو عليهم في الدار""

 




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا