أضيف في 29 يونيو 2020 الساعة 14:43

''روتيني اليومي'' بين التفاهة والإيحاءات الجنسية ومطالب بتطبيق القانون


 

عمار مريم
"روتيني اليومي" بين التفاهة والإيحاءات الجنسية ومطالب بتطبيق القانون
أعادت بعض المقاطع المصورة والمندرجة ضمن مقاطع "روتيني اليومي" الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي من جديد،  بعد أن  أثارت غضب المغاربة لما تتضمنه من إيحاءات جنسية وعري فاحش من طرف "يوتوبرزات" اخترن الإثارة في مقاطع فيديوهاتهن لجلب أكبر نسبة من المشاهدة.
 مقاطع تحمل عناوين من قبيل "أجيو البنات تشوف اشنو غندير للعشاء" و"حداكيت هذا الأيام تبارك الله عليا ؤخلص" وغيرها من العناوين  التافهة والتي صارت تتصدر "الطوندوس المغربي".
 وفي فيديو لسيدة متزوجة اختارت غسل "زربية" وهي ترتدي قميص نوم شبه عاري قد أظهر تفاصيل جسمها أكثر مما ستره، مع قيامها ببعض الإيحاءات والحركات المستفزة، الأمر الذي خلق ضجة عارمة وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسبب استياء كبيرا من طرفهم،  حيث خرج مجموعة من النسوة يستنكرن مثل هذه المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي ويصفنها ب"قلة الحياء"، وبأنها لا تمس للتقاليد المغربية بصلة بالقدر الذي تمس فيه كرامة المرأة المغربية.
 فيما طالب آخرون بضرورة تدخل السلطات وإلقاء القبض عليها عقابا لها ولكي تكون عبرة لغيرها من زميلاتها في اليوتيب. أما البعض الآخر فقد رأى أن الحل لردعها هو إسقاط قناتها وحذفها من "اليوتيب". أما البعض الآخر فقد وصفوا المحتوى بالتافه والمنحط  والمثير للاشمئزاز لا يستحق المشاهدة وإنما يلبي رغبات جنسية لبعض المتتبعين فقط.
والغريب في الأمر أنه رغم كل ما أثارته هذه المقاطع من ضجة إلا أن نسب المشاهدة بها جد مرتفعة، مما يجعلنا نتساءل لماذا هذا الإقبال على مثل هذه المقاطع رغم تفاهة محتواها؟ هل الفضول لذا المغاربة يدفعهم إلى مشاهدتها وبالتالي رفع نسب مشاهدتها مما قد يشجع البعض الآخر على نهج نفس الأسلوب.أم أن هذه الفيديوهات تلبي رغبات العديد من متتبعيها رغم الانتقادات الكثيرة واللاذعة؟
وتجدر الإشارة أن العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد طالبوا بفرض رقابة عليا على مقاطع "روتيني اليومي"، وتقنينه مع وضع قوانين صارمة لمثل هذه التجاوزات سواء من طرف الدولة أوالهيئة العليا للسمعي البصري، وذلك لردع مثل هذه السلوكيات الخادشة للحياء
أصوات نيوز//
ذ.عمار مريم 
أعادت بعض المقاطع المصورة والمندرجة ضمن مقاطع "روتيني اليومي" الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي من جديد،  بعد أن  أثارت غضب المغاربة لما تتضمنه من إيحاءات جنسية وعري فاحش من طرف "يوتوبرزات" اخترن الإثارة في مقاطع فيديوهاتهن لجلب أكبر نسبة من المشاهدة.
 مقاطع تحمل عناوين من قبيل "أجيو البنات تشوف اشنو غندير للعشاء" و"حداكيت هذا الأيام تبارك الله عليا ؤخلص" وغيرها من العناوين  التافهة والتي صارت تتصدر "الطوندوس المغربي".
 وفي فيديو لسيدة متزوجة اختارت غسل "زربية" وهي ترتدي قميص نوم شبه عاري قد أظهر تفاصيل جسمها أكثر مما ستره، مع قيامها ببعض الإيحاءات والحركات المستفزة، الأمر الذي خلق ضجة عارمة وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسبب استياء كبيرا من طرفهم،  حيث خرج مجموعة من النسوة يستنكرن مثل هذه المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي ويصفنها ب"قلة الحياء"، وبأنها لا تمس للتقاليد المغربية بصلة بالقدر الذي تمس فيه كرامة المرأة المغربية.
 فيما طالب آخرون بضرورة تدخل السلطات وإلقاء القبض عليها عقابا لها ولكي تكون عبرة لغيرها من زميلاتها في اليوتيب. أما البعض الآخر فقد رأى أن الحل لردعها هو إسقاط قناتها وحذفها من "اليوتيب". أما البعض الآخر فقد وصفوا المحتوى بالتافه والمنحط  والمثير للاشمئزاز لا يستحق المشاهدة وإنما يلبي رغبات جنسية لبعض المتتبعين فقط.
والغريب في الأمر أنه رغم كل ما أثارته هذه المقاطع من ضجة إلا أن نسب المشاهدة بها جد مرتفعة، مما يجعلنا نتساءل لماذا هذا الإقبال على مثل هذه المقاطع رغم تفاهة محتواها؟ هل الفضول لذا المغاربة يدفعهم إلى مشاهدتها وبالتالي رفع نسب مشاهدتها مما قد يشجع البعض الآخر على نهج نفس الأسلوب.أم أن هذه الفيديوهات تلبي رغبات العديد من متتبعيها رغم الانتقادات الكثيرة واللاذعة؟
وتجدر الإشارة أن العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد طالبوا بفرض رقابة عليا على مقاطع "روتيني اليومي"، وتقنينه مع وضع قوانين صارمة لمثل هذه التجاوزات سواء من طرف الدولة أوالهيئة العليا للسمعي البصري، وذلك لردع مثل هذه السلوكيات الخادشة للحياء

 




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا