أضيف في 29 يونيو 2020 الساعة 13:16

في ظل تخفيف الحجر الصحي الشواطئ بين الاستجمام وحوادث الغرق


 

في ظل تخفيف الحجر الصحي الشواطئ بين الاستجمام وحوادث الغرق
 منذ اليوم الأول لتخفيف الحجر الصحي، قرر سكان المدن التي تندرج ضمن المنطقة رقم 1 التوجه إلى مختلف الشواطئ للتمتع بجمالها ولقضاء وقت جميل بين أحضانها رفقة الأهل أو الأصدقاء وذلك بعد حرمان دام لشهور. حيث  لم ينتظروا كثيرا لاسترجاع ولو القليل من ذكريات الصيف التي لا زالت عالقة في أذهانهم، وعلامات الفرح مرسومة على محياهم، منهم من اختار السباحة في الماء ومنهم من فضل لعب الكرة أو ممارسة الرياضة على رماله الذهبية .
لكن وكما عودنا البحر في كل سنة لا بد من ضحايا جدد له فمثلما نفرح ونستمتع بين أحضانه هناك من يذرف الدموع ويغرق في بحر الحزن عندما يتمكن البحر من نزع أرواح أحد من أقاربه، وهذه السنة وخلال أسبوع واحد تمكن البحر من حصد أرواح مجموعة من الشباب والأطفال مخلفين ورائهم أمهات ثكلى أو زوجات أرامل وأطفال أيتام .
بشاطئ السعيدية، لقيا شابان مصرعهما غرقا وذلك في حادثتين متفرّقتين، أحدهما لشاب من مدينة وجدة والآخر من المدينة السّياحية ذاتها، وذلك بعد توجّههما إلى هذا الشاطئ قصد السّباحة والاستجمام.
. وكان شاطئ قرية أركمان بإقليم الناظور، شهد عند ظهيرة يوم لخميس، غرق شاب يبلغ من العمر 20 سنة، ويقطن بحي أولاد ميمون بمدينة الناظور، والذي قدم للشاطئ رفقة أصدقائه بعد إعلان افتتاحه من قبل السلطات المعنية، لتكون بذلك أول حالة غرق بعد رفع الحجر وتعرض الضحية الذي فارق الحياة رغم محاولات إنقاذه للغرق على مستوى الشاطئ المقابل لحي الفيلات، بعدما جرفه تيار مائي قوي، وكاد أن يجرف اثنان من أصدقائه،
ويوم الجمعة الماضية تفاجأ مرتدوا شاطئ “السواني”، بجثة شاب تطفو على سطح البحر كان قد قضى غرقا في ظروف غامضة وذكرت مصادر محلّية، أن جثة الشاب الهالك كانت حديثة الغرق، ما يرجّح أن يكون قد ارتاد الشاطئ المذكور بغرض السّباحة، في اليوم الذي قبله.
هذا ومع كل حادثة غرق جديدة تتكاثر الأراء حول أسباب هذه الحوادث فهناك من يرى أن التخوف من العدوى بفيروس كورونا يجعل الناس يفضلون التوجه إلى مناطق من الشواطئ التي تتميز بخلوها والتي يمكن أن تكون غير أمنة ومشكلة للخطر بالنسبة لهم الأمر الذي يجعلها أكثر خطورة خاصة على الأطفال .
فيما يرى آخرون أن تهور بعض الشباب هو السبب الرئيسي لوقوع مثل هذه الحوادث.
يشار أن فتح الشواطئ سيكون ابتداء من الساعة الثامنة صباحا في حين سيتم إغلاقها على الساعة السادسة مساء ، مع احترام التباعد الاجتماعي الذي حدد في 6 أمتار بين كل مظلة ، فيما تم منع كراء المظلات والكراسي....
 منذ اليوم الأول لتخفيف الحجر الصحي، قرر سكان المدن التي تندرج ضمن المنطقة رقم 1 التوجه إلى مختلف الشواطئ للتمتع بجمالها ولقضاء وقت جميل بين أحضانها رفقة الأهل أو الأصدقاء وذلك بعد حرمان دام لشهور. حيث  لم ينتظروا كثيرا لاسترجاع ولو القليل من ذكريات الصيف التي لا زالت عالقة في أذهانهم، وعلامات الفرح مرسومة على محياهم، منهم من اختار السباحة في الماء ومنهم من فضل لعب الكرة أو ممارسة الرياضة على رماله الذهبية .
لكن وكما عودنا البحر في كل سنة لا بد من ضحايا جدد له فمثلما نفرح ونستمتع بين أحضانه هناك من يذرف الدموع ويغرق في بحر الحزن عندما يتمكن البحر من نزع أرواح أحد من أقاربه، وهذه السنة وخلال أسبوع واحد تمكن البحر من حصد أرواح مجموعة من الشباب والأطفال مخلفين ورائهم أمهات ثكلى أو زوجات أرامل وأطفال أيتام .
بشاطئ السعيدية، لقيا شابان مصرعهما غرقا وذلك في حادثتين متفرّقتين، أحدهما لشاب من مدينة وجدة والآخر من المدينة السّياحية ذاتها، وذلك بعد توجّههما إلى هذا الشاطئ قصد السّباحة والاستجمام.
. وكان شاطئ قرية أركمان بإقليم الناظور، شهد عند ظهيرة يوم لخميس، غرق شاب يبلغ من العمر 20 سنة، ويقطن بحي أولاد ميمون بمدينة الناظور، والذي قدم للشاطئ رفقة أصدقائه بعد إعلان افتتاحه من قبل السلطات المعنية، لتكون بذلك أول حالة غرق بعد رفع الحجر وتعرض الضحية الذي فارق الحياة رغم محاولات إنقاذه للغرق على مستوى الشاطئ المقابل لحي الفيلات، بعدما جرفه تيار مائي قوي، وكاد أن يجرف اثنان من أصدقائه،
ويوم الجمعة الماضية تفاجأ مرتدوا شاطئ “السواني”، بجثة شاب تطفو على سطح البحر كان قد قضى غرقا في ظروف غامضة وذكرت مصادر محلّية، أن جثة الشاب الهالك كانت حديثة الغرق، ما يرجّح أن يكون قد ارتاد الشاطئ المذكور بغرض السّباحة، في اليوم الذي قبله.
هذا ومع كل حادثة غرق جديدة تتكاثر الأراء حول أسباب هذه الحوادث فهناك من يرى أن التخوف من العدوى بفيروس كورونا يجعل الناس يفضلون التوجه إلى مناطق من الشواطئ التي تتميز بخلوها والتي يمكن أن تكون غير أمنة ومشكلة للخطر بالنسبة لهم الأمر الذي يجعلها أكثر خطورة خاصة على الأطفال .
فيما يرى آخرون أن تهور بعض الشباب هو السبب الرئيسي لوقوع مثل هذه الحوادث.
يشار أن فتح الشواطئ سيكون ابتداء من الساعة الثامنة صباحا في حين سيتم إغلاقها على الساعة السادسة مساء ، مع احترام التباعد الاجتماعي الذي حدد في 6 أمتار بين كل مظلة ، فيما تم منع كراء المظلات والكراسي....

 




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا