أضيف في 27 يونيو 2020 الساعة 12:38

إغلاق المساجد واستمرار الجدل



بعد إغلاق دام لمدة 3 أشهر، وتوقيف لجميع الأنشطة بعد فرض حالة الطوارئ بالبلاد نتيجة تفشي فيروس كورونا، قررت وزارة الداخلية إعادة فتح المحلات التجارية وكذا المقاهي والحمامات واسيئناف جميع الأنشطة الاقتصادية والتجارية، فيما تم استمرار غلق المساجد في سائر التراب الوطني، الأمر الذي خلق جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي وأثار الكثير من ردود أفعال متباينة جلها توجها للوم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية باعتبارها المسؤولة عن فتح أو إغلاق بيوت الله.

فقد تساءل معظم رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن الأسباب وراء استمرار غلق المساجد في ظل قرار تخفيف  الحجر الصحي بمجموعة من المدن المغربية، وفتح المحلات التجارية واستئناف باقي الأنشطة بالإضافة إلى السماح للمقاهي والحمامات والمتاجر بفتح أبوابها، مع تحديد مجموعة من الشروط التي أكد البعض أنه كان بإمكان وزارة الأوقاف إعادة فتح المساجد حتى تستأنف الصلاة من جديد بين جدرانها مع تحديد شروط ووضع تدابير وقائية بها  .

هذا وقد انقسمت الآراء حول إعادة فتح المساجد بين مؤيد ومعارض فمجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي  طالبوا وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية، بإعادة فتح أبواب المساجد من جديد في وجه المصليين الذين اشتاقوا للصلاة داخل بيوت الله، مؤكدين أن هناك فضاءات تعرف ازدحاما أكبر مثل المتاجر الكبرى والفضاءات العمومية والحمامات،  متسائلين عن أسباب استمرار غلقها رغم الضجة التي أحدتها هذا الإغلاق الاستثنائي للمساجد.

فيما توجه البعض الآخر لتأييد قرار الوزارة باستمرار غلق المساجد حتى تهدأ الأوضاع داخل البلاد، حيث أن الوزارة الوصية حسب رأيهم تتخذ القرار المناسب باستمرار غلق المساجد حتى لا ينتشر المرض أكثر .

هذا وقد سبق لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في شهر ماي الماضي، أن رفض "إعادة فتح المساجد المغلقة جراء كورونا، وفق شروط خاصة"

وقال التوفيق، أمام أعضاء لجنة الخارجية في مجلس النواب "إما أن تُفتح المساجد أو لا تُفتح

لا يمكن أن نتصور إعادة فتح المساجد بكيفية خاصة.. حين يكون بإمكاننا الصلاة في المساجد، كما كان من قبل، ودون اشتراطات، سنفتحها بقرار للمصالح الصحية والإداري".

 وتجدر الإشارة أن علماء دين اعتبروا أن إغلاق المساجد ليس به أي تهديد للدين وليس تنفيذا لأي مؤامرة ضده، حيث أن قرار الإغلاق لا يتم بشكل اعتباطي أنما بتشاور مع أهل الاختصاص الذين أجازوا ذلك حماية لحياة المصلي بالدرجة الأولى




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا