أضيف في 4 أبريل 2020 الساعة 21:12

وصلنا لمرحلة الخطر....أول طبيبة بالمغرب يقتلها “كورونا” المرعب…


نعت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام الدكتورة مريم أصياد، الطبيبة المتخصصة بمستشفى محمد الخامس بالدار البيضاء، والتي وافتها المنية ظهر السبت 4 أبريل إثر اصابتها بعدوى مرض كورونا المستجد.

وخلفت وفاة هذه الطبيبة المختصة في طب الشغل، التي تبلغ من العمر 53 سنة، موجة من الحزن والألم في أوساط أسرتها الصغيرة والكبيرة، وفي صفوف مهنيي الصحة.

وكانت الراحلة تمارس مهامها في مستشفى محمد الخامس بالحي المحمدي بالدار البيضاء، وقد أصيبت بعدوى فيروس كورونا من طبيبة مختصة في طب الأطفال بنفس المستشفى، على خلفية عزاء أقيم في مسكنها.

وكانت الهالكة قد جرى نقلها في البداية إلى مستشفى سيدي مومن حيث كانت تعالج به، إلا أنها تعرضت في الساعات الأولى من صباح السبت لانتكاسة صحية بسبب أزمة على مستوى التنفس، مصحوبة بإشكال في نسبة السكري وارتفاع في ضغط الدم، مما تطلب نقلها إلى مستشفى ابن رشد، حيث أصيبت بأزمة قلبية، وخضعت لمتابعة صحية كبيرة وبذلت مجهودات لإنقاذها، وهو ما تم التمكن من تحقيقه، حوالي الساعة السادسة صباحا، لكن النوبة القلبية عاودتها ظهر اليوم نفسه وعجلت برحيلها.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا