أضيف في 20 فبراير 2020 الساعة 21:09

متى سيتدخل والي جهة العيون الساقية الحمراء لإنقاذ تعاونيات الكسكس من الإفلاس، خصوصا مع الارتفاع الصاروخي لثمن الدقيق المدعم، التفاااصيل


أصوات نيوز //

ذ.نهيلة الدويبي 

 

تعيش التعاونيات النشيطة العاملة في مجال إنتاج و تثمين الكسكس الخماسي بالعيون أزمة خانقة لآنعدام المادة الأولية الأساسية المتمثلة في الدقيق المدعم.
حيث تشكل هذه التعاونيات مصدر رزق شهري قار لنساء و شابات من الفئات الهشة .
آنعدام مادة الدقيق راجع لعدة اسباب سنذكر كمرحلة أولية بالأساس لآستعماله من طرف مربي المواشي بالجهة نظرا لآرتفاع ثمن العلف في الأسواق.
و رغم النداء المتكرر لمسيري هذه التعاوني آت للاستفادة من دعم الدولة و مقابلة مسؤولي المنطقة و على رأسهم والي جهة العيون الساقية الحمراء إلا أنها باءت الفشل.
و لايخفى على أحد مكانة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالجهة و دوره في خلق مناصب شغل و تنشيط الدورة الإقتصادية و خلق قيمة مضافة خاصة و أن مادة الكسكس باتت موجهة للتصدير.
و يبقى السؤال مطروحا هل تسمح المعايير الدولية بآستعمال الدقيق كمادة للعلف؟ متى ينفتح مسؤولي الجهة على فعاليات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني قصد تجسيد توجيهات الملك محمد السادس و المتمثلة في جعل القطاع التعاوني قاطرة للتنمية إلى جانب القطاع الخاص و العام؟
هل قامت القطاعات الوصية بخلق خلية أزمة لتتبع و تدبر الأزمة قصد المحافظة على سيرورة القطاع و حمايته من الإفلاس؟
و هل سيتدخل المسؤول الأول بالمنطقة لمد يد العون و المساعدة لإنقاذ بعض التعاونيات النشيطة و المشغلة لليد العاملة من الإفلاس؟؟؟
تعيش التعاونيات النشيطة العاملة في مجال إنتاج و تثمين الكسكس الخماسي بالعيون أزمة خانقة لآنعدام المادة الأولية الأساسية المتمثلة في الدقيق المدعم.
حيث تشكل هذه التعاونيات مصدر رزق شهري قار لنساء و شابات من الفئات الهشة .
آنعدام مادة الدقيق راجع لعدة اسباب سنذكر كمرحلة أولية بالأساس لآستعماله من طرف مربي المواشي بالجهة نظرا لآرتفاع ثمن العلف في الأسواق.
و رغم النداء المتكرر لمسيري هذه التعاوني آت للاستفادة من دعم الدولة و مقابلة مسؤولي المنطقة و على رأسهم والي جهة العيون الساقية الحمراء إلا أنها باءت الفشل.
و لايخفى على أحد مكانة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالجهة و دوره في خلق مناصب شغل و تنشيط الدورة الإقتصادية و خلق قيمة مضافة خاصة و أن مادة الكسكس باتت موجهة للتصدير.
و يبقى السؤال مطروحا هل تسمح المعايير الدولية بآستعمال الدقيق كمادة للعلف؟ متى ينفتح مسؤولي الجهة على فعاليات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني قصد تجسيد توجيهات الملك محمد السادس و المتمثلة في جعل القطاع التعاوني قاطرة للتنمية إلى جانب القطاع الخاص و العام؟
هل قامت القطاعات الوصية بخلق خلية أزمة لتتبع و تدبر الأزمة قصد المحافظة على سيرورة القطاع و حمايته من الإفلاس؟
و هل سيتدخل المسؤول الأول بالمنطقة لمد يد العون و المساعدة لإنقاذ بعض التعاونيات النشيطة و المشغلة لليد العاملة من الإفلاس؟؟؟

 




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا