أضيف في 13 فبراير 2020 الساعة 12:03

نهار غضب الحسن الثاني على عرفات وهدد كل مغربي تا يدعم فلسطين ب”طلي باب دارو بذاك الشي اللي ما كيتذكرش”.


أصوات نيوز //

ذ.مجيد الدامي 

لم يتأخر الملك الراحل الحسن الثاني في الرد على الاستفزاز الفلسطيني حين قبل ياسر عرفات حضور زعيم البوليساريو محمد عبد العزيز أشغال المجلس الوطني الفلسطيني الذي انعقد في العاصمة الجزائرية في أبريل عام 1987وكان الحسن الثاني قد اختار مستشاره أحمد ابن سودة، باعتباره رجل ملف الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، لتمثيل المغرب في المجلس الوطني الفلسطيني.
غير أن ابن سودة، الذي خصص جناحا خاصا داخل بيته لاستضافة عرفات كلما حل بالمغرب، فوجئ بحضور زعيم البوليساريو في نفس القاعة، قبل أن تصبح المفاجأة أكبر حين حرص عرفات على مصافحة عبد العزيز، ثم السماح له بإلقاء كلمة قال فيها “إن الشعب الصحراوي يعاني نفس معاناة الفلسطينيين مع الاحتلال”. ساعتها قرر ابن سودة الانسحاب وبعث برقية إلى الحسن الثاني لإخباره بالواقعة. وبعد بضعة ساعات، ألقى الملك الراحل خطابا شهيرا بالدارجة ما يزال يذكره الجيل الحالي هدد فيه كل مغربي استمر في دعم فلسطين رمزيا أو ماديا بتلطيخ باب بيته كما كان يفعل المغاربة قديما، وهذا بعض ما جاء فيه: “ولقد أصدرنا أمرنا الى جميع ممثلينا، كانوا رسميين أو غير رسميين، يمثلون الأحزاب السياسية أو الهيئات الأخرى، أنهم إذا حضروا أي حفل دولي وقام أي فلسطيني يتكلم عن فلسطين أن يغادروا مكان الاجتماع، وأقول، ولا أريد التهديد، ولكن أنا ضمير المغاربة، فإذا قام فلسطيني يتكلم عن فلسطين وبقي أي مغربي جالسا فإنه، انتقاما لروح شهدائنا الذين مثلوا وشبهوا بالصهاينة، سيلطخ باب داره بذاك الشي اللي ما كيتسماش”.
بدا الحسن الثاني في الخطاب منفعلا جدا، ذلك أنه لم يكن يتصور، أبدا، أن “أصدقاءه” الفلسطينيين في منظمة التحرير سيطعنون المغرب في الظهر، وهو الذي حرص على أن يخرج مؤتمر القمة العربية المنعقد بالرباط، يوم 26 أكتوبر 1974، بتوصية تفيد أن “منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الوحيد والشرعي للشعب الفلسطيني”.
لم يتأخر الملك الراحل الحسن الثاني في الرد على الاستفزاز الفلسطيني حين قبل ياسر عرفات حضور زعيم البوليساريو محمد عبد العزيز أشغال المجلس الوطني الفلسطيني الذي انعقد في العاصمة الجزائرية في أبريل عام 1987وكان الحسن الثاني قد اختار مستشاره أحمد ابن سودة، باعتباره رجل ملف الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، لتمثيل المغرب في المجلس الوطني الفلسطيني.
غير أن ابن سودة، الذي خصص جناحا خاصا داخل بيته لاستضافة عرفات كلما حل بالمغرب، فوجئ بحضور زعيم البوليساريو في نفس القاعة، قبل أن تصبح المفاجأة أكبر حين حرص عرفات على مصافحة عبد العزيز، ثم السماح له بإلقاء كلمة قال فيها “إن الشعب الصحراوي يعاني نفس معاناة الفلسطينيين مع الاحتلال”. ساعتها قرر ابن سودة الانسحاب وبعث برقية إلى الحسن الثاني لإخباره بالواقعة. وبعد بضعة ساعات، ألقى الملك الراحل خطابا شهيرا بالدارجة ما يزال يذكره الجيل الحالي هدد فيه كل مغربي استمر في دعم فلسطين رمزيا أو ماديا بتلطيخ باب بيته كما كان يفعل المغاربة قديما، وهذا بعض ما جاء فيه: “ولقد أصدرنا أمرنا الى جميع ممثلينا، كانوا رسميين أو غير رسميين، يمثلون الأحزاب السياسية أو الهيئات الأخرى، أنهم إذا حضروا أي حفل دولي وقام أي فلسطيني يتكلم عن فلسطين أن يغادروا مكان الاجتماع، وأقول، ولا أريد التهديد، ولكن أنا ضمير المغاربة، فإذا قام فلسطيني يتكلم عن فلسطين وبقي أي مغربي جالسا فإنه، انتقاما لروح شهدائنا الذين مثلوا وشبهوا بالصهاينة، سيلطخ باب داره بذاك الشي اللي ما كيتسماش”.
بدا الحسن الثاني في الخطاب منفعلا جدا، ذلك أنه لم يكن يتصور، أبدا، أن “أصدقاءه” الفلسطينيين في منظمة التحرير سيطعنون المغرب في الظهر، وهو الذي حرص على أن يخرج مؤتمر القمة العربية المنعقد بالرباط، يوم 26 أكتوبر 1974، بتوصية تفيد أن “منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الوحيد والشرعي للشعب الفلسطيني”.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا