أضيف في 12 يناير 2020 الساعة 17:25

تحقيق صحفي يمس بالمرأة الصحراوية يثير غضب ساكنة الجنوب


    أصوات نيوز//العيون

ذ. عبد السلام الحيمر

    في الوقت الذي تتخبط فيه ساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة ، بكافة فئاتها، في مشاكل تكاد تطال كل مناحي الحياة اليومية، جراء تفاقم البطالة في صفوف الشباب بشكل يعرف ارتفاعا متزايدا،و إفلاس المقاولات الناشئة و الصغيرة  أمام احتكار تام للمشاريع و الصفقات العمومية  من طرف شركات معدودة على رؤوس الأصابع أمام مراى و أعين و مباركة المسؤولين عن المنطقة ،  توزيع الدعم العمومي على البعض  بطرق تفضيلية و على انشطة فارغة المضمون، و ما يحمل ذلك من كواليس وراء الستار،بدون حسيب و لا رقيب، إضافة إلى تراجع خدمات المرفق العمومي، حيث ترتفع الأصوات ضد تدني مستوى الخدمات الصحية بسبب ضعف بنية الاستقبال والنقص المهول في الأطر الطبية،وغياب التخصصات، و ما يعرفه مستوى التعليم من تدني ،حيث تتذيل هذه الجهات قائمة الترتيب على مستوى النتائج للسنة الثانية على التوالي،.
أقدمت جريدة ورقية وطنية تضخ في ميزانيتها اموالا طائلة من أموال الشعب و من لوبيات و مافيا الدعم العمومي الخاص بالجرائد . على نشر تحقيق تطرقت فيه إلى انتشار الدعارة. لدى المجتمع الصحراوي بشكل يمس كيان و مكانة المنطقة،
       فللاشارة  فقط فالمرأة في الثقافة الصحراوية تحتل وضعا متقدما بالمقارنة مع نظيرتها بباقي جهات المملكة، إذ تحتل مكان الريادة في تدبير شؤون الأسرة ويحظى رأيها بأهمية بالغة في كل الأمور، كما أنها أصبحت اليوم شريكة أساسية إلى جانب الرجل في كل القضايا ذات البعد السياسي والاقتصادي والاجتماعي  والتدبيري للشأن المحلي ، كما أنها تعتبر درعا أساسيا في المحافظة على الارث الثقافي والاخلاقي والديني للمجتمع الصحراوي وناقلة له عبر الأجيال، ولا أدل على ذلك أكثر مما تجسده من حفاظ على العادات والتقاليد وعلى رأسها الزي التقليدي المتجسد في الملحف الذي يعتبر رمزا لثقافة الحشمة والوقار، حيث صاحبة التقرير و هي **مقصرة** في احدى المقاهي المخصصة للاجانب و السياح اختلط عليها الامر، حين انتهت جلستها و ووجدت المجتمع نائم، و أحست بمكانة المرأة ووقارها و تحفظ المجتمع الصحراوي، المحلي بالقيم و الاخلاق السامية الدينية، بعكس ما تعيشه مع أمثالها في مجتمعات لا تعرفه الا هي، الشيء الذي جعل التحقيق المذكور يخلف استياء شديدا لدى عموم الساكنة ، وعلى رأسها فئة النساء ورواد شبكة التواصل الاجتماعي، فيما رأى فيه البعض محاولة مدبرة لتحويل الأنظار عن المشاكل الجقيقية التي باتت تتطلب تدخلا استعجاليا،وتحويلا للصراع من أبعاده الاقتصادية والاجتماعية والسياسية إلى موضوع ثانوي تافه وغير ذي مصداقية.. كما تحدث البعض عن سبب صمت الوزارة الوصية عن القطاع و مختلف المؤسسات عن هاته التهم المجانية،




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا