أضيف في 16 أكتوبر 2021 الساعة 13:30

البوليساريو تختلس أدوية موجهة لمحتجزي تندوف


أصوات نيوز //

كشف منتدى “فورساتين”، أن البوليساريو، “لم تترك أي مساعدات كيفما كان نوعها إلا ونهبتها أو هربتها إلى شبكاتها في الخارج لبيعها، ولم يسلم القطاع الصحي من جرائم القيادة التي تمتلك وازعا لا دينيا ولا إنسانيا ولا أخلاقيا”، مضيفاً أن تاريخ الجبهة حافل بـ”اختفاء المعدات والتجهيزات الطبية المقدمة التي تصل المخيمات”.

وتابع المصدر أنه بمجرد وصول المساعدات والتقاط الصور، “تتبخر وكأنها لم تكن قط موجودة”، مسترسلاً: “لكن أن يصل الأمر إلى الأدوية وسرقتها فالأمر جلل ولم يصبر الناس عليه طويلاً خاصة مع المعاناة التي يقاسونها”، قبل أن يردف: “على سبيل المثال لا الحصر، بمستشفى مخيم السمارة، تتافقم منذ أيام أزمة نقص الأدوية لدرجة انعدامها”.

وأوضح المنتدى أنه “رغم إطلاق عدة نداءات لم تجد لها آذان صاغية”، مشيراً إلى أنه تواصل مع طبيب مداوم بالمستشفى نفسه، أكد أن “النقص كارثي وينذر بوقوع ما لا تحمد عقباه”، مبرراً أن الأمر لم يعد يقتصر على النقص فقط، بل على الغياب التامّ، لدرجة “أننا لا نجد ما نواجه به الحالات التي تفد علينا، من داخل المخيم الذي يعتبر من أكبر وأكثر المخيمات كثافة سكانية”، حسب الطبيب.

وزاد الطبيب نفسه، وفق ما نقله “فورساتين”، أن “الأزمة ليست وليدة اللحظة، لكن لم يسبق أن بلغت هذه المستويات”، مؤكداً أن “السبب الرئيسي هو وجود عصابة من الأطر بوزارة الصحة تشتغل ضمن لوبي تقوده قيادات معروفة تنشط في كل المجالات وتبيع الأخضر واليابس، وتستحوذ على المساعدات الغذائية والعينية والتجهيزات”.

وواصل أن “قطاع الصحة ليس باستثناء بل يعتبر أحد أكثر القطاعات التي تتلقى المساعدات الدولية ومن الجمعيات والمنظمات الإنسانية، وتصلنا كميات كبيرة جداً من الأدوية التي تكفي لتغطية الحاجيات لسنوات وليس الأسابيع، لكن ذات اللوبي الأخطبوط تصل أياديه الطويلة في كل مرة لتلك الأدوية وتقوم جهات معلومة بسرقتها من المخازن ونقلها إلى مستودعات خاصة بهدف تمريرها لاحقاً للأسواق الإفريقية”.

الجديد في الموضوع، وفق ما أوردته “فورساتين”، نقلاً عن الطبيب، أن “تصل أيادي تلك العصابة إلى مخزون المستشفى الخاص بمخيمات السمارة، وأن تستهدفه في خطوة خطيرة لا تراعي الجانب الإنساني ولا غيره، فقد صارت الأدوية تهرب بشكل لافت من داخل المستشفى وحتى من صيدليته لتباع خارجه للصيدليات الشخصية التي انتشرت كالفطر وصار عددها مبالغاً فيه”.

وأشار الطبيب إلى أن هذه الصيدليات، تعمل “كواجهة لتمرير وتخزين الأدوية، وتجد فيها ما لا يستحيل في المستشفى الممون من جهات خارجية لأهداف إنسانية محضة، لكن الساكنة تجد نفسها مضطرة في كل مرة للوقوف طوابير خارج تلك الصيدليات الخارجية للحصول على دواء، وأداء ثمنه مضاعفاً، رغم أنه مقدم لها مجاناً ولها الحق في الحصول عليه متى ما احتاجت إليه، لكن للعصابة رأي آخر”.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا