أضيف في 18 يوليوز 2022 الساعة 14:23

وسط تداول هاشتاغ “أخنوش ارحل”.. موجة غضب شعبية في المغرب بسبب الغلاء


أصوات نيوز//

أسية الداودي  

أصبح هاشتاغ "أخنوش ارحل" من أكثر الهاشتاغات تداولا على وسائل التواصل الاجتماعي في المغرب خلال اليومين الماضيين، في ظل دعوات للخروج إلى الشوارع في العشرين من الشهر الجاري للمطالبة بـ"العدالة الاجتماعية"، وفق ناشطين على تويتر.

 وجد رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، نفسه وسط حملة انتقادات شعبية تطالبه بالرحيل، بسبب ما يصفه منتقدون لسياساته بـ"الزيادة الصاروخية" في أسعار المواد الأساسية في البلاد.  

وعبر المغردون عن غضبهم من ارتفاع الأسعار الذي سجل في الآونة الأخيرة ومن تأثيره السلبي على القدرة الشرائية للمغاربة، خاصة في ظل انتشار جائحة كورونا واستمرار حالة الطوارئ الصحية، وشح الأمطار وما نتج عنها من تداعيات اقتصادية واجتماعية، مطالبين رئيس الحكومة ، عزيز أخنوش، بالرحيل.

 وقال أحد المغردون: “عندما يتم الجمع بين السلطة والتجارة في يد واحدة، تفسد السلطة وتفلس التجارة ويشنق المواطن. في حين غرد صاحب حساب “عاشق الحرية” قائلا: “يجب أن نعطي درسا لأخنوش لن ينساه كما فعلنا بالعدالة والتنمية في الانتخابات. قاطع شركات أفريقيا (شركة محروقات مملوكة لرئيس الحكومة)”.  

وحسب المحللون الاقتصاديون ان ما يعيشه المغرب أصبح وضعا عالميا لمجموعة من الأسباب: أولها ارتفاع أسعار مواد الطاقة خصوصا البترول والغاز بسبب التوترات على المستوى الأوروبي، عامل آخر أكثر أهمية ويخص المشاكل التي أصبحت تعتري عملية التوريد للمنتوجات بجميع أصنافها".

 وأن "الوضع الحالي لن يستمر ومستوى التضخم في المغرب لا يتجاوز 2% مقارنة بدول أخرى، و أن "الحكومة مطالبة بتفسير ما يقع، كما أنها ملزمة أن تشرح للمواطنين أن الوضع هو مؤقت ولن يستمر طويلا".

 من جهتها، ترمي الحكومة المغربية الكرة في مرمى تداعيات الحرب الروسية على الاقتصاد العالمي والتقلبات التي تشهدها الأسواق الدولية.  

وتأثرت الأسر، خاصة متوسطة ومحدودة الدخل، من الزيادات التي همت مختلف المواد، إذ أبان البحث الذي أجرته المندوبية السامية للتخطيط حول الظرفية لدى الأسر، أن 60 في المائة من عينة الأسر المستجوبة أكدت تدهور مستوى معيشتها، خلال 12 شهرا الأخيرة، وتوقعت نسبة 41.7 في المائة تدهور مستوى معيشتها، خلال 12 شهرا المقبلة.



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا