أضيف في 14 يوليوز 2022 الساعة 15:17

قُوة المغرب بملكه تَدحض مزاعم قصر المُرادية


أصوات نيوز//

ذ.نهيلة الدويبي

لا يمكننا أن ننسى خطاب جلالة الملك محمد السادس يوم 31 يوليو بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لاعتلائه عرش المملكة المغربية، والدي وجّه من خلاله جلالة الملك محمد السادس، نداءً قوياً للجارة الجزائر لدفن الماضي وتجاوز أحقاده والسعي سوياً مع المغرب لبناء مستقبل مشترك يعود بالنفع العميم على البلدين والشعبين وعلى شعوب شمال أفريقيا قاطبة ، خطاب سِمَته الأساسية هو أنه صريح وصادق وصادر من القلب نداء من أجل تغليب لغة العقل ومنطق الحكمة وحسن الجوار، ولا ينطوي على أي عتاب أو محاسبة للأفعال والنوايا، بل إنه يفوح بروح الإنسانية ونبل المقاصد وسمو الأقدار هو صرخة من أجل استرجاع علاقات الأخوة والمحبة والماضي المشترك الذي يجمع الشعبين الشقيقين اللذين فرق بينهما الاستعمار وكذا طموحات ما بعد الاستقلال إلا أن نظام الكابرانات لم يقدر قيمة اليد الممدودة من طرف ملك المغرب، رئيس الدولة المغربية العريقة الذي خاطبه مباشرة، وأمام أنظار العالم للجلوس إلى مائدة الحوار بدون شروط مسبقة لكن الغباء السياسي والديبلوماسي المستحكم في النظام العسكري الجزائري، جعله لا يرى في اليد الممدودة والنوايا الحسنة إلا مناورة أو خدعة أو شيئا من هذا القبيل !  

ولا يمكن إخفاء ذكاء وبراعة المغرب في التصدي الى كل الهجمات العدائية والتي أصبحت تزعج الجار الشارد وهو يلاحق لاهتا حركية مغربية متسارعة منتظمة ،هادفة لافتة و منتجة ورصيد يتنامى ويتوالد من الثقة ومن التفاعل بين الدولة والشعب ، الى ان ما  يفعله النظام الحاقد من تبني حقائق مغشوشة وإستغلال الفرص الضائعة المبنية على الأكاذيب والاتهامات تاركا الوضع الداخلي في البلاد مأزوما واستمرار التطاحن بين الجنرالات، يصرّ الإعلام الجزائري الفاشل المغلوب عن أمره وتنفيذا لأوامر الجنرالات على تصويب عدسات الكاميرا في اتّجاه المغرب ومصالحه الحيوية في الصحراء المغربية ، مستخدماً مختلف أساليب التّلاعب والتضليل والتشويه، ومتجاوزاً سقف ما تقتضيه أخلاقيات المهنة مع ما رافقها من تعبئة شاملة في المنظومات التواصلية لتوجيه الرأي العام ، و هذا التهجم اللأخلاقي على المؤسسات المغربية، وعلى رأسها المؤسسة الملكية،عمل مدان يعبر عن حقد دفين تجاه المغرب ومؤسساته الدستورية ، لاكن الشيئ الذي لا يستوعبه النظام المنتهية صلاحيته أن مشاعر الحقد والكراهية اللامنتهية تجاه المغرب تجعلنا إلا قوة وروسوخا كالجسد الواحد والبنيان المرصوص بملكنا ووطننا مشاعر المحبة والتقدير  وهذا الجنون الذي أصاب المؤسسات الرسمية العسكرية والمدنية بالجزائر والمؤسسات الإعلامية التابعة لها، نقول لهم فالشعوب عندما تعشق حكامها فهي تصنع المعجزات وتخرج للساحات ملبية نداء الإلتحام بالحاكم المحبوب رافعة شعار؛ "قف شامخاً فهذا الشعب معك".  

فعلى النظام المسعور الفاقد للصواب أن يفهم بأن التصعيد  لا يمكن أن يأتي له بشرعيّة ، فالمغرب يسير بخطى حتيتة نحو التطور المنشود على جميع الأصعدة نحو التحديث والتقدم السياسي والاجتماعي والاقتصادي والحقوقي في ظل السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة ، منطلقا من ماض عتيد حافل بأمجاد تاريخية عبر العقود والأجيال، إلى مستقبل واعد رغم الحقد الدفين وكيد الكائدين ، جعل جنرالات الفتنة يبكون على أطلال ما بنوه ما كلفهم ذلك من ملايير تأكدوا اليوم أنها قد راحت في مهب الريح.



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا