أضيف في 15 شتنبر 2016 الساعة 13:59

لدينا سؤال مستعجل :الكل يتسابق للترشح للانتخابات: هل لخدمة الشعب أم لخدمة الأنا؟؟؟؟ لدينا جواب: انتخبوا من كان بجانبكم طيلة 05 سنوات


يعتبر بعض فقهاء القانون إن البرلمان هو تعبير عن أسلوب لمشاركة المواطنين في الحياة السياسية، ويعتبره البعض الآخر مؤسسة هامة من مؤسسات المجتمع الديمقراطي الذي يقوم على حرية المشاركة السياسية والتعددية الحزبية. وفى الحقيقة، فإن كلا المعنيين يكمل الآخر، ولكنهما غير متلازمين. فمشاركة المواطنين في الحياة السياسية قد تأخذ صورا متعددة، حسب الظروف الثقافية والتقاليد الاجتماعية وطبيعة الدولة. وبرغم أن أهم وأحدث صور تلك المشاركة هي اختيار المواطنين مجموعة من النواب الذين يمثلونهم ويعبرون عن آرائهم، أي تكوين البرلمانات المنتخبة، إلا أن بعض المجتمعات قد تستعيض عن ذلك بأساليب أخرى لذلك فتعمد إلى تشكيل مجالس استشارية تضم مجموعة من القيادات الاجتماعية والرموز والشخصيات العامة بغرض التشاور في شؤون الحكم.
الان و نحن على أبوات الاستحقاقات الانتخابية ، و الكل يتهافت على الترشيح و كل يحلم بالبرلمان و بالمقعد الدهبى و بالتقاعد المريح و السريع .
و لكن :
**هل تعلم أيها المترشح أن عليك أمانة ثقيلة تجاه الناس التي ستصوت لك ؟؟؟؟؟.
**هل تعلم سيدي المترشح أنك مسؤول أمام شعب واعي و سيحاسبك على عملك ؟؟؟؟؟.

**نعلم أنكم لا تعلمون هدا و داك و أنكم لا تفكرون سوى في التزكيات و الظهور كل خمس سنوات بوجه بشوش و كلام معسل ووعود خيالية .

لدلك سنجيبكم : سنصوت من كان إلى جانبنا طيلة خمس سنوات سننتخب من وقف في صف المظلوم . سنقف بجانب من أدى رسالته على أحسن وجه .سنصوت على من كان بالفعل جدير و باستحقاق كلمة برلمانيا أو برلمانية بمعنى الكلمة . سنصوت على من احتفظ برقم هاتفه الأصلي . سنطبق كلام جلالة الملك بالحرف عندما نصح الشعب بالاختيار الصائب عند وضع كلمتهم في الصندوق.


[color=#990000]أصوات نيوز [/color]

[color=#0000ff]بقلم : خالد دامي [/color]






شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا