أضيف في 6 ماي 2021 الساعة 19:37

دُجَى العشر الأواخر: الحِلمُ


أصوات نيوز//

  سهيلة أضريف

ونحن في ظلال اليَوم الثالث والعشرون من فيحاء الرحمات والمغفرة والعتق من النار، سنعالج موضوعا، ما أحوجنا المسلمون من الانتباه له، ومحاولة تنزيله ضمن سلوكياتهم، ويتعلق الأمر بالحِلم.

 الحلمُ بكسر الحاء هو التعقل والتأنِّي، وعكسه هو الطَّيش والتّسرع، الحِلمُ  هو سيِّد الأخلاق، بحيث أن من يتسم بالحلم في تصرفاته ومعاملاته، يكون في عرف المجتمع أكرم الناس،  وأفضلهم سيرة، وحِكمة، إلى درجة أن ينعته الناس والمجتمع بصفة الحَليم، وهذه المكانة ليس بمقدور أي كان أن ينال مَرتَبَتها، ما لم يكن فعلا من طَبْعِهِ، ومن شيمته ضبط النفس، والتّحكم في انفعالاته.  

والحليم هو من يستطيع أن يتحكم في نفسه، وكبحِها من الإنزلاق والتّسَرّع في اتخاد القرارات، والقيام بالتّصرفات غير المُتوازنة، والبعيدة كل البُعد عن العَقلانية ووقت تَاَجُّجِ الغضب.  فعلا الحِلمُ مَطِيةٌ لا مَنَاص منها كسلوك قويم عند المسلم، اِذ بِفضلها ينال المسلم الرّحمات، والمغفرة، والعِتق من النار.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا