أضيف في 23 أكتوبر 2020 الساعة 13:47

ثلاث قنصليات إفريقية تفتح أبوابها بالداخلة ..ثلاث سيادات تصفع البوليساريو


       على بساط من ذهب قطع وزير الخارجية و التعاون الإفريقية و المغاربة المقيمين بالخارج شريط افتتاح قنصلية "بوركينا فاصو" بمدينة "الداخلة " ، لم تكن هذه أولى الفتوحات الديبلوماسية في الصحراء المغربية بل سبقتها قنصيلة ، الجيبوتي ، وليبيريا ، وغينيا كونكاري و غاميبيا في الشهور الأخيرة ليس فقط كتعبير على دعم إفريقي لمغربية الصحراء و إنما كإعلان عن موقف دولي يجدد مغربية الصحراء كقدر ديبلوماسي مغربي ذون هذا أو ذاك .

إلى جانب قنصلية " بوركينا فاصو " ، جرت أيضا افتتاحية قنصلية " غينيا بيساو " و " غينيا الإستوائية "  في نفس اليوم كما جاء على لسان وزيرة خارجية جمهورية غينيا بيساو :" غينيا بيساو حليف قديم للمغرب " هو إذا توشيح للعلاقات الديبلو اقتصادية داخل دائرة التنمية التي اوصت بها التعليمات الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده خاصة بعد اتفاقيات " جنوب جنوب " ، استرسلت الوزيرة حذيثها قائلة :" حضورنا في المغرب هو بغاية تقوية العلاقات الديبلوماسية و السياسية مع المغرب وهو مهم جدا لجمهورية غينيا بيساو " .

اعترافات علنية من أكثر من مسؤول بخارجيات الأصدقاء الأفارقة تجهر بفعالية المملكة بعد نهج دام أكثر من عقدين لسياسة الكرسي الفارغ داخل الإتحاد الإفريقي ، لتكون بذلك العودة أقوى و أكثر تفعيلا لأولى قيم الديبلوماسية العالمية" التعاون في إطار مشترك " .

خلف جلالة الملك نحن جنود مجيشة لن تتخلى عن حبة رمل من صحرائها شاء من شاء و أبى من أبى ، كما أن بسط سيادة المملكة لنفوذها على كامل ترابها مستمر على المستوى الديبلوماسي و التنموي لاسيما بعد تنزيل معالم الجهوية الموسعة .




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا