أضيف في 22 أكتوبر 2020 الساعة 23:13

بوريطة يجدد التزام المغرب بمواكبة جمهورية إفريقيا الوسطى في سعيها لتحقيق الاستقرار والتنمية


 

السيد بوريطة يجدد التزام المغرب بمواكبة جمهورية إفريقيا الوسطى في سعيها لتحقيق الاستقرار والتنمية
الرباط، (وزارة الشؤون الخارجية) - جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، التأكيد على التزام المغرب بمواكبة جمهورية إفريقيا الوسطى في سعيها لتحقيق الاستقرار والتنمية.
وقال السيد بوريطة، في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع نظيرته في إفريقيا الوسطى السيدة سيلفي بايبو تيمون، وتوقيعهما لثلاث اتفاقيات تعاون بين البلدين، إن المغرب ينشر حاليا 762 من القبعات الزرق ضمن بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا) ، ويترأس على مستوى الأمم المتحدة تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى منذ عام 2014.   
وأضاف أن "المغرب ينوه بجهود رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى الذي، بفضل حزمه وشجاعته ، تمكن من التوصل إلى اتفاق مع الجماعات المسلحة، كما أنه بصدد العمل على ضمان نجاح الاستحقاقات الانتخابية المقبلة التي ستكون تاريخية بالنسبة لمستقبل هذا البلد ". وأكد الوزير أن مبادرة المملكة تجسد العمل التضامني مع شعب إفريقيا الوسطى في إطار التعاون التقني والتكوين الأكاديمي، مضيفا أن المغرب كان دائما إلى جانب شعب هذا البلد الإفريقي .
وبخصوص التعاون الأكاديمي والصحي بين البلدين، أشار السيد بوريطة إلى أن "130 منحة دراسية ت خصص كل عام لتكوين مواطني جمهورية إفريقيا الوسطى بالمغرب، إلى جانب أنشطة يتم القيام بها على المستوى المحلي ، لا سيما إعادة تأهيل مستشفى بانغي من قبل المملكة".
جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، التأكيد على التزام المغرب بمواكبة جمهورية إفريقيا الوسطى في سعيها لتحقيق الاستقرار والتنمية.
وقال السيد بوريطة، في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع نظيرته في إفريقيا الوسطى السيدة سيلفي بايبو تيمون، وتوقيعهما لثلاث اتفاقيات تعاون بين البلدين، إن المغرب ينشر حاليا 762 من القبعات الزرق ضمن بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا) ، ويترأس على مستوى الأمم المتحدة تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى منذ عام 2014.   
وأضاف أن "المغرب ينوه بجهود رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى الذي، بفضل حزمه وشجاعته ، تمكن من التوصل إلى اتفاق مع الجماعات المسلحة، كما أنه بصدد العمل على ضمان نجاح الاستحقاقات الانتخابية المقبلة التي ستكون تاريخية بالنسبة لمستقبل هذا البلد ". وأكد الوزير أن مبادرة المملكة تجسد العمل التضامني مع شعب إفريقيا الوسطى في إطار التعاون التقني والتكوين الأكاديمي، مضيفا أن المغرب كان دائما إلى جانب شعب هذا البلد الإفريقي .
وبخصوص التعاون الأكاديمي والصحي بين البلدين، أشار السيد بوريطة إلى أن "130 منحة دراسية ت خصص كل عام لتكوين مواطني جمهورية إفريقيا الوسطى بالمغرب، إلى جانب أنشطة يتم القيام بها على المستوى المحلي ، لا سيما إعادة تأهيل مستشفى بانغي من قبل المملكة".

 




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا