أضيف في 30 يونيو 2020 الساعة 12:16

تدوينة مستفزة ''المرأة العاملة والمتعلمة لا تصلح للزواج'' تثير جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي


 

تدوينة مستفزة "المرأة العاملة والمتعلمة لا تصلح للزواج" تثير جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي
أثارت تدوينة مثيرة للمدون " الشيخ سار" على مواقع التواصل الاجتماعي  حول الزواج من المرأة المتعلمة والعاملة جدلا كبيرا بين رواد هذه المواقع بين مؤيد ومعارض لها.
فقد نشر إلياس الملقب "بالشيخ سار" تدوينة على صفحته فايسبوك مفادها" المرأة التي أتمت دراستها العليا وتريد أن تعمل خارج المنزل لا تصلح لأن تكون أما لأولادك وبنسبة 99 في المائة.إذا أردت أن تتزوجها من هذا النوع فأنت تغامر وتقامر بنسبة 1 في المائة ".
وتابعت التدوينة " البنت (العشرينية) لي قالت ليك مابغيتش نتزوج دابا بغيت نكمل قرايتي الجامعية ونخدم عاد نتزوج... أو قاليك باباها مانزوجهاش ليك تا تكمل قرايتها وتخدم.. 
 
ملي توصل 30 سنة من عمرها بلا زواج (وعفيفة) وسير شوفها كي ولات كاتفكر.. إذا ماكانتش (عفيفة) وطالقة اللعب.. خليها تا تفوت 40 سنة و هي مامزوجاش وشوفها كي ولات كاتفكر.." 
 
وأردف إلياس"كايوصلوني رسائل كثيرة جدا وعارف الواقع ديال بنات اليوم مزيان عاد فاقو من القلبة وأعتذر على هذه الكلمة  عاد اكتاشفو ما معنى وما قيمة تكوين أسرة ملي بداو تايحسو بالبوران".
 
 وأكدت التدوينة المثيرة أنه"لا فائدة من نقاش عشرينية في مسألة الأولوية ديال الزواج أو الدراسة.. وما معنى تحقيق الذات.. وشنو فائدة الأسرة في الإسلام .. وهل يمكن الزواج وفي نفس الوقت إكمال الدراسة.. بلا ماتضيع وقتك خليها تحقق (ذاتها) باش يصفق عليها المجتمع ملي تاخد الشهادة العليا (وهي مامزوجاش) خلي التصفيقات ديال المجتمع تنفعها ملي يموتو واليدها وهي عانس في أواخر الثلاتينات وتبقا وحدانية.. أو تتزوج تزويجة ديال الذل.. أو تتزوج راجل طامع في صاليرها.. أو ذكر غير كامل الرجولة تاهو خداك والأولاد خليهوم فلاكخيش.....".
 
وأردف الشيخ سار"أصلا الأساس فاسد حيت باباها باغيها تصرف عليه ويسترجع شوية من داكشي لي صرفو عليها مارباهاش لله في سبيل الله.. كولشي كايشوف غي الدنيا..
 
هي كاتفكر إذا طلقات خاصها باش تصرف على راسها.. كاتفكر فالطلاق هو الأول قبل الزواج.. خاصها خلصة شهرية باش تضمن راسها إذا تطلقات تلقا باش تعيش ..هادشي لي
شافت فالمسلسلات كاتولي زاعمة على الطلاق.. كلمة زوج طلقني... ملي كتتطلق كاتعرف شناهو الطلاق خاصة لاكانوا عندها ولاد..."...
 
وحسب نفس التدوينة"مع الأسف المجتمع تايخلي الدين جانبا وتايفكر غي فالدنيا.. لا تربية إسلامية لا حسن الظن بالله.. لا حسن الإختيار على أساس الدين والأخلاق فقط.. ماشي لي عندو فلوس وباغي يدير العرس فالقاعة والشطيح والرديح عصيان الله من أول ليلة زواج.. كيفاش بغيتي ربي يبارك فيه.. وهو أصلا لا يعرف معنى كلمة البركة من الله
 
وفي نهاية التدوينة أكد إلياس أن هذا النوع لايصلح للزواج وأن الرجال الذين يقبلون بهذه الشروط ليسو رجالا، لهذا فمن البديهي أن تكثر حالات الطلاق ويكثر العوانس .
 
وبهذه الكلمات المستفزة فتح الشيخ سار نقاشا حادا على مواقع التواصل الاجتماعي شارك فيه مجموعة من رواد هذه المواقع . حيث كتب المحلل السياسي عمر الشرقاوي على صفحته فايسبوك ، أن زوجته حاصلة على شهادة في الدراسات العليا في مجال الاقتصاد والتسويق، كما أنها تشتغل في القطاع الخاص هذا إلى جانب عنايتها ببيتها وأولادها رغم عملها اليومي وأنهى الشرقاوي تدوينته "ؤيجي شي صكع خريج مدرسة الصكوعة يقول لك لا راه المرأة التي تابعت دراستها ؤخدمت فلا تتزوج".
أما  المدون أمين راغب فكتب  “لا يمكن أن نسقط تجاربنا الفاشلة في الحياة بشكل عمودي على الجميع ، فلقد كنت سندا لزوجتي التي تزوجتها في 19 من عمرها، شجعتها على تحقيق طموحاتها ماديا ومعنويا خاصة مجال الدراسة، وسأرافقها لتبني مشروعها الخاص، ولست في حاجة لأن تمنحني شيئا بل فقط لتحق ذاتها كإنسانة من حقها أن تشتغل وتحقق حريتها المالية  والإجتماعية، والعمل ليس عيبا أو محرّما".
في حين كتب أحد المعلقين المؤيدين لتدوينة إلياس "بالفعل تخمين صحيح بنسبة كبيرة والنتائج تتحدث طبعا لاختلاف الأهداف اللي بغا الدنيا راه هانية واللي بغا الاخرة والولاد صالحين راه الزوجة أفضل مهمة لها هي البيت والاعتناء به.."
أثارت تدوينة مثيرة للمدون " الشيخ سار" على مواقع التواصل الاجتماعي  حول الزواج من المرأة المتعلمة والعاملة جدلا كبيرا بين رواد هذه المواقع بين مؤيد ومعارض لها.
فقد نشر إلياس الملقب "بالشيخ سار" تدوينة على صفحته فايسبوك مفادها" المرأة التي أتمت دراستها العليا وتريد أن تعمل خارج المنزل لا تصلح لأن تكون أما لأولادك وبنسبة 99 في المائة.إذا أردت أن تتزوجها من هذا النوع فأنت تغامر وتقامر بنسبة 1 في المائة ".
وتابعت التدوينة " البنت (العشرينية) لي قالت ليك مابغيتش نتزوج دابا بغيت نكمل قرايتي الجامعية ونخدم عاد نتزوج... أو قاليك باباها مانزوجهاش ليك تا تكمل قرايتها وتخدم.. 
 
ملي توصل 30 سنة من عمرها بلا زواج (وعفيفة) وسير شوفها كي ولات كاتفكر.. إذا ماكانتش (عفيفة) وطالقة اللعب.. خليها تا تفوت 40 سنة و هي مامزوجاش وشوفها كي ولات كاتفكر.." 
 
وأردف إلياس"كايوصلوني رسائل كثيرة جدا وعارف الواقع ديال بنات اليوم مزيان عاد فاقو من القلبة وأعتذر على هذه الكلمة  عاد اكتاشفو ما معنى وما قيمة تكوين أسرة ملي بداو تايحسو بالبوران".
 
 وأكدت التدوينة المثيرة أنه"لا فائدة من نقاش عشرينية في مسألة الأولوية ديال الزواج أو الدراسة.. وما معنى تحقيق الذات.. وشنو فائدة الأسرة في الإسلام .. وهل يمكن الزواج وفي نفس الوقت إكمال الدراسة.. بلا ماتضيع وقتك خليها تحقق (ذاتها) باش يصفق عليها المجتمع ملي تاخد الشهادة العليا (وهي مامزوجاش) خلي التصفيقات ديال المجتمع تنفعها ملي يموتو واليدها وهي عانس في أواخر الثلاتينات وتبقا وحدانية.. أو تتزوج تزويجة ديال الذل.. أو تتزوج راجل طامع في صاليرها.. أو ذكر غير كامل الرجولة تاهو خداك والأولاد خليهوم فلاكخيش.....".
 
وأردف الشيخ سار"أصلا الأساس فاسد حيت باباها باغيها تصرف عليه ويسترجع شوية من داكشي لي صرفو عليها مارباهاش لله في سبيل الله.. كولشي كايشوف غي الدنيا..
 
هي كاتفكر إذا طلقات خاصها باش تصرف على راسها.. كاتفكر فالطلاق هو الأول قبل الزواج.. خاصها خلصة شهرية باش تضمن راسها إذا تطلقات تلقا باش تعيش ..هادشي لي
شافت فالمسلسلات كاتولي زاعمة على الطلاق.. كلمة زوج طلقني... ملي كتتطلق كاتعرف شناهو الطلاق خاصة لاكانوا عندها ولاد..."...
 
وحسب نفس التدوينة"مع الأسف المجتمع تايخلي الدين جانبا وتايفكر غي فالدنيا.. لا تربية إسلامية لا حسن الظن بالله.. لا حسن الإختيار على أساس الدين والأخلاق فقط.. ماشي لي عندو فلوس وباغي يدير العرس فالقاعة والشطيح والرديح عصيان الله من أول ليلة زواج.. كيفاش بغيتي ربي يبارك فيه.. وهو أصلا لا يعرف معنى كلمة البركة من الله
 
وفي نهاية التدوينة أكد إلياس أن هذا النوع لايصلح للزواج وأن الرجال الذين يقبلون بهذه الشروط ليسو رجالا، لهذا فمن البديهي أن تكثر حالات الطلاق ويكثر العوانس .
 
وبهذه الكلمات المستفزة فتح الشيخ سار نقاشا حادا على مواقع التواصل الاجتماعي شارك فيه مجموعة من رواد هذه المواقع . حيث كتب المحلل السياسي عمر الشرقاوي على صفحته فايسبوك ، أن زوجته حاصلة على شهادة في الدراسات العليا في مجال الاقتصاد والتسويق، كما أنها تشتغل في القطاع الخاص هذا إلى جانب عنايتها ببيتها وأولادها رغم عملها اليومي وأنهى الشرقاوي تدوينته "ؤيجي شي صكع خريج مدرسة الصكوعة يقول لك لا راه المرأة التي تابعت دراستها ؤخدمت فلا تتزوج".
أما  المدون أمين راغب فكتب  “لا يمكن أن نسقط تجاربنا الفاشلة في الحياة بشكل عمودي على الجميع ، فلقد كنت سندا لزوجتي التي تزوجتها في 19 من عمرها، شجعتها على تحقيق طموحاتها ماديا ومعنويا خاصة مجال الدراسة، وسأرافقها لتبني مشروعها الخاص، ولست في حاجة لأن تمنحني شيئا بل فقط لتحق ذاتها كإنسانة من حقها أن تشتغل وتحقق حريتها المالية  والإجتماعية، والعمل ليس عيبا أو محرّما".
في حين كتب أحد المعلقين المؤيدين لتدوينة إلياس "بالفعل تخمين صحيح بنسبة كبيرة والنتائج تتحدث طبعا لاختلاف الأهداف اللي بغا الدنيا راه هانية واللي بغا الاخرة والولاد صالحين راه الزوجة أفضل مهمة لها هي البيت والاعتناء به.."

 




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا