أضيف في 5 ماي 2021 الساعة 18:53

دُجَى العشر الأواخر: غِنَى النفس


أصوات نيوز//

  سهيلة أضريف

 اليوم إن شاء الله نكون قد دخلنا في اليوم الثاني والعشرون من شهر الرحمات، شهر المغفرة وشهر العِتق من النار، وبالمناسبة سنتطرق الى موضوع له أبعادٌ، وتبعات على شُمولية حياة المسلم، وهو غِنَى النفس.

 القناعة بما قَسمه الله للمسلم في حياته، تجعل منه إنساناً غنياً، القناعة  بالأهل، بالدّخل، بالأولاد، بالشُّغل، والى غير ذلك من الإمكانات المتاحة التي يتوفر عليها، حتماً ستكون مختلفة نوعا ما عن باقي الناس، ومع ذلك يتقبلها المسلم بكل أريحية، وهذا الشعور النفسي يجعل منه أغنى الناس، سعيداً في حياته، وآمِناً في سربِهِ.  غنى النفس، لا تقاس بكثرة الأموال، أو بالمنصب، اوالمركز الاجتماعي، بل بالرضى بما قسمه الله لك.

 علينا أن لا نفكر فيما يملكه الآخرون، بل فيما نملكه نحن، وأن نشكر الله عليه، علينا أن لا ننظر إلى الجزءِ المأساوي، المُظلِم من حياتنا، ونغفل عن الجزء المُشرق فيها، علينا أن نَسعدَ بما نملك، وأن لا نَتَحَسّر على ما لا نملك.  "ومن أعرضَ عن ذِكري فإن له معيشة ضنكاً" (ص). "الغِنى، غِنى النفس" الحديث.




شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا